إدرنه/جيهان دميرجي/الأناضول
قال رئيس جمعية الهلال الأحمر التركي "أحمد لطفي أكار" إنه بالرغم من تلقي السوريين القادمين إلى تركيا المساعدات، إلا أن السوريين الموجودين داخل سوريا يعيشون ظروفاً صعبة للغاية.
وأوضح أكار في حديثه للأناضول، أن قرابة 220 ألف سوري ممن لجؤوا إلى تركيا، بسبب الحرب الدائرة داخل سوريا، يقيمون في مخيمات، مبيناً أن الهلال الأحمر التركي يقوم بخدمة هؤلاء اللاجئين بالتعاون مع مديرية الكوارث والطواريء التركية، وأن الهلال الأحمر هوالمسؤول عن الإسكان والتغذية في المخيمات.
ولفت أكار إلى أن الهلال الأحمر وقع اتفاقية مع منظمة "يونيسيف" الأممية، لتنفيذ برامج متعلقة برعاية الأطفال، من قبيل الدعم النفسي، من خلال 150 موظف يقدمون الخدمة، موضحاً أنهم أنشأوا 8 نقاط مساعدات على الحدود مع سوريا، وأنهم يرسلون شحنات من المساعدات الإنسانية بشكل دائم إلى الداخل السوري، مشدداً على أنها تستهدف الجميع، بمن فيهم العرب، والأكراد، والتركمان، والمسيحيين، بغض النظر عن العرق، والدين، والمذهب.
ولفت أكار إلى أن المساعدات تشمل معظم المستلزمات الأساسية من غذاء للأطفال، وأدوية، وحتى الوجبات الساخنة، مؤكداً أنهم قاموا بارسال كميات كبيرة منها.
وكشف أكار أن الوضع في الداخل السوري سيء، مذكّراً بتوقف كل من خطوط الإمدادات الإنسانية، وخطوط الإنتاج، والعمل في المستشفيات، فضلاً عن توقف عمل الصيدليات.
وذكّر أكار إلى أن بعض القادمين من سوريا، مكثوا في بيوت، ولم ينضموا إلى المخيمات، مبيناً أن وضعهم أصبح سيئاً، ويزداد سوءاً، بسبب نفاذ نقودهم، مؤكداً في الوقت ذاته أن خدمات الهلال الأحمر تستهدفهم أيضاً.