07 يوليو 2018•تحديث: 07 يوليو 2018
إغدير/ بولنت موزير/ الأناضول
كل صيف، تستقبل قباب مساجد ولاية "إغدير"، شرقي تركيا، أعشاش المئات من طيور "اللقلق الحاج"، كما يطلق عليها السكان المحليون.
في طريق الهجرة جنوبا نحو شبه الجزيرة العربية تحط هذه الطيور رحالها على قباب المساجد وكأنها "ميقات" تنطلق منه إلى "الحج" نحو الحجاز كما يفعل حجاج بيت الله الحرام.
ويجتذب مناخ المنطقة وتوفر الطعام طيور اللقلق، خاصة في وادي "أراس" ومحمية جبل "أغري"، إلا أنها تفضل بناء أعشاشها في المناطق السكنية، وتتخذ من قباب المساجد خاصة، بالإضافة إلى أسطح المنازل وعواميد الكهرباء مستقرًا مؤقتًا، قبل التوجه جنوبًا في الشتاء.
وفي حديث للأناضول، قال مدير شؤون الغابات والمياه في إغدير، متا تورك أوغلو، إن السكان يعتقدون بكون هذا الطائر "مقدسا"، ويقول إنهم يطلقون عليه لقب "الحاج" لكونه يهاجر جنوبًا نحو شبه الجزيرة العربية والأراضي المقدسة.
وأضاف تورك أوغلو إن طيور اللقلق دائما ما تحل ضيفًا خفيف الظل على الولاية في الصيف، مع ترحاب ومحبة كبيرين من السكان.
وأشار أنه على الرغم من كونها طيورًا مهاجرة، فإن بعضها أحيانًا ما يواصل إقامته في المنطقة شتاءً.
وتفضل اللقالق بناء أعشاشها على الأماكن المرتفعة، بحسب "تورك أوغلو"، ويضع كل طائر بين 3 و5 بيضات في هذه الفترة، ويعتني بفراخه لشهرين أو ثلاثة، قبل الهجرة.