وأوضح الناصري لمراسل الأناضول أن المبادرات السياسية لحل الأزمة في سوريا باءت بالفشل معربا عن عدم شعوره بالأمل من الزيارة الأخيرة الي قام بها المبعوث الأممي العربي المشترك لدمشق، مذكرا بأن"عدد الشهداء في البلاد بلغ أكثر من 16 ألف شخصا وأن عدد الموقوفين في السجون وصل إلى أكثر من 20 ألف معتقل" .
وأكد الناصري على العلاقات المتميزة بين تركيا والجامعة العربية مشيرا إلى التنسيق بين الجانبين من أجل تنظيم اجتماع المعارضة السورية باسطنبول في 16-17 حزيران /يوليو الماضي والذي كان بمثابة تحضير لاجتماع القاهرة الذي عقد في 2-3 تموز الجاري بالإضافة إلى التعاون من أجل اجتماعات جنيف وباريس حول الشأن السوري.
ولفت الناصري إلى أن تطورات الربيع العربي أدت إلى ابتعاد العالم عن القضية الفلسطينية، وأن اسرائيل مرتاحة جدا نتيجة هذا الأمر إذ لايمارس أحد ضغوطا عليها مشددا على أن القضية الفلسطينية ستظل مركزية في المنطقة.
و أكد الناصري أن اسرائيل ستكون بحالة سيئة جدا إذا سعت الشعوب العربية بإرادتها لنيل حريتها وأن هذه النقطة تمثل جوهر العلاقة بين الربيع العربي والقضية الفلسطينية.
وأضاف الناصري أنهم لايطلبون من سوريا والدول العربية الأخرى سوى الإصغاء لمطالب شعوبهم.