وأضاف أن القرار هو اعتداء صريح على الحرية الدينية والوجدانية وحقوق الأبوين في تربية الأبناء مؤكدًا على أن القرار عام بالنظر إلى نتائجه وإن بدا فرديًّا.
وأفاد بأن المحكمة خلقت بقرارها الذي يحظر سنّة متبعة منذ قرون لدى المسلمين مشكلة جديدة أمام الأتراك والمسلمين وحتى اليهود.
وأشار إلى أن تجريم وحظر الختان وتطبيق عقوبة بحق من يمارسونه لا يمكن تبريره بأنه حماية لجسم الإنسان او كونه ناجم عن جهل القضاة أوالتزام بالقوانين العالمية والألمانية أو بأي مسوغ آخر.