Islam Doğru, Mohammad Kara Maryam
14 أكتوبر 2026•تحديث: 14 أكتوبر 2026
الأمم المتحدة/ الأناضول
حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، من أن إسرائيل تمضي في ضم الضفة الغربية المحتلة خلافا لقرار محكمة العدل الدولية، فيما يواصل المدنيون الفلسطينيون تكبد خسائر كبيرة جراء الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الثلاثاء، خلال مشاركة افتراضية في الاجتماع السنوي للجنة الثالثة (لجنة الشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية) بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال تورك، إن العالم الحالي "تهزه الحروب والاستقطاب والفوضى المناخية والتغير التكنولوجي المتسارع".
وأضاف: يُقتل المدنيون الفلسطينيون بأعداد كبيرة في غزة رغم وقف إطلاق النار، بينما يمضي ضم إسرائيل للضفة الغربية قدما خلافا لقرار محكمة العدل الدولية.
في 19 يوليو/ تموز 2024، أصدرت محكمة العدل الدولية رأيا استشاريا خلص إلى أن استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية، غير قانوني.
وقالت المحكمة إن سياسات إسرائيل، ولا سيما توسيع المستوطنات والبنية التحتية المرتبطة بها وتطبيق قوانينها في أجزاء من الضفة والقدس الشرقية، ترسخ سيطرة دائمة وتُعد ضما فعليا لأجزاء واسعة من الأراضي المحتلة، بما يخالف مبدأ حظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة.
وبدأت إسرائيل الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وقتلت وأصابت عشرات آلاف الفلسطينيين ودمرت نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
كما تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية وإرهاب المستوطنين منذ أكتوبر 2023، شمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار وهدم منازل واستيلاء على أراض فلسطينية وإقامة بؤر استيطانية.