22 مارس 2023•تحديث: 23 مارس 2023
سالونيك / الأناضول
أكد رئيس مجلس إدارة الأناضول، مديرها العام سردار قره غوز، أن اتحاد وكالات أنباء البلقان وجنوب شرقي أوروبا ساهم في التقريب بين دول المنطقة.
واحتضنت مدينة سالونيك اليونانية، الأربعاء، اجتماع الجمعية العامة للاتحاد بمشاركة قره غوز ونائبه، رئيس التحرير العام للأناضول يوسف أوزهان.
وفي تصريحات للأناضول، أشار قره غوز إلى أهمية سالونيك لكونها مكان ولادة مؤسس الجمهورية مصطفى كمال أتاتورك، مبينا أن تركيا ممثلة بالأناضول ستتولى رئاسة الاتحاد لعام 2024 من اليونان خلال الاجتماع.
وشدد قره غوز على الأهمية الكبيرة للاجتماع المنعقد بين وكالات أنباء دول البلقان، وقال: "جعل بلدان البلقان أقرب إلى بعضها بعضا".
ولفت إلى أن الأناضول على تواصل مستمر مع وكالات الأنباء النشطة في البلقان فيما يخص تبادل المحتوى البصري والأخبار، وقال: "أصبحت بلدان البلقان تتحدث فيما بينها حول العديد من القضايا، وترؤس تركيا (للاتحاد) عام 2024 أمر يبعث على السعادة".
وأشار إلى أن الاجتماع شهد اتخاذ قرارات بخصوص مكافحة التضليل، مضيفا: "تتحمل وكالات الأنباء مسؤولية وخاصة في مكافحة التضليل على وسائل التواصل الاجتماعي".
وأردف: "إذا كان هناك معلومات مضللة في بلد ما، فسنتواصل مع وكالات الأنباء داخل منظمتنا كمصدر أخبار أكثر موثوقية في ذلك البلد، وبذلك سنسعى لتأكيد دقة الأخبار".
وأعرب قره غوز عن سروره بتشكيل قسم "فاكت تشك" (fact check)، ووحدة لمكافحة التضليل في بنية الاتحاد.
وأكد أن الأناضول تكافح التضليل عبر قسم "خط التأكيد" الذي أنشأته، مبينا أنهم شرحوا لأعضاء الاتحاد عن القسم، وأنه لاقى اهتماما كبيرا منهم.
وأوضح أن مكافحة الأخبار الكاذبة مشكلة عالمية وليست متعلقة ببلد فقط، مبينا أن الطريق لمكافحة ذلك يتمثل في تعزيز مصادر الأخبار الصحيحة.
وذكر قره غوز أن الأناضول تولي أهمية لأقسام "خط التأكيد" و"أخبار البيئة" و"خط التمييز"، مضيفا: "في 2024، سنطرح هذه القضايا الثلاث بما يتماشى مع أهدافنا، وسنشرك وكالات أنباء أوروبا والبلقان في جهودنا بهذا الصدد، وسنعمل على ضمان اهتمامهم بها".
والعام الماضي، أنشأت الأناضول "خط التأكيد" و"خط التمييز"، حيث يهدف الأول إلى المساهمة في كفاح تركيا ضد الأنباء المضللة والمغلوطة التي تستهدفها، وإظهار عدم صحة تلك الادعاءات والتضليل الإعلامي.
فيما سيعمل الثاني بوصفه مركزا مهما لإنتاج الأخبار المتعلقة بقضايا التمييز العرقي وعدم المساواة بين الجنسين وخطاب الكراهية ومعاداة المسلمين وكراهية الأجانب، والتي زادت في السنوات الأخيرة حول العالم.