Ashoor Jokdar
12 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
سراييفو/ ليجلا بيوغردليجا/ الأناضول
قال مدير عام بورصة إسطنبول تونجاي دينج، إن الإجراءات القانونية لجعل مدينة إسطنبول مركزًا ماليًا عالميًا مستمرة، مشيرًا إلى "أهمية تطوير التعاون، واستقطاب المستثمرين إلى المدينة، للمضي بشكل أسرع نحو تحقيق ذلك الهدف".
وأضاف دينج في حديثه للأناضول، خلال زيارته لعاصمة البوسنة والهرسك، سراييفو، اليوم السبت، للمشاركة في مراسم توقيع اتفاقية إنشاء المؤشر الإسلامي في بورصة سراييفو، أنه لابد من "تكامل سوق إسطنبول مع الأسواق العالمية الأخرى، وإزالة بعض العوائق الموجودة أمام المستثمرين".
وتابع دينج، "إن بورصة إسطنبول تعمل على تطوير علاقاتها مع شركائها الدوليين، وجذب المستثمرين إلى إسطنبول، ضمن إطار الجهود الرامية لجعل المدينة مركزًا ماليًا على مستوى العالم"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى "حساسية بعض المستثمرين بالقيام باستثمارات في البورصة".
وقال دينج، "نريد دعم التمويل بدون فائدة في تركيا، ويعد هذا النوع من التمويل أحد أساليب التمويل القائم على الأصول"، مبينًا أنه "عند النظر على أساليب التمويل لدى بعض الدول، فإننا نرى تطبيقها للأساليب القائمة على الديون بشكل عام".
وأوضح، أنهم يرغبون في تأسيس نظام يتم فيه استخدام الأسواق بشكل فعّال، ويعمل على الحدّ من هشاشة الاقتصاد، مشيرًا أن "بورصة إسطنبول تسعى جاهدة لتحقيق ذلك".
وفيما يتعلق بتفوق بريطانيا في مسألة التمويل الإسلامي وريادتها فيه، أشار دينج أن "بريطانيا متقدمة على تركيا في استقطاب أموال الخليج، لكونها سوقًا دوليًا، ومركزًا ماليًا متطورًا، وآمل أن نستثمر أموال الخليج والدول الأخرى من خلال الإجراءات التي سنقوم بها في المرحلة المقبلة".
ولفت دينج، إلى رغبتهم في "إنشاء مركز تكنولوجي في سراييفو، لخلق مجالات عمل في البوسة والهرسك، وتنشئة شباب مؤهلين"، موضحًا أن "شباب البوسنة والهرسك المؤهلين، يغادرون إلى أوروبا بسبب توزيع سوق العمل في بلادهم، ونهدف لإبقاءهم هنا".