قال رئيس مجلس إدارة "وكالة الأناضول للأنباء"، ومديرها العام، "كمال أوزتورك"، إن "القسم العربي بالوكالة، حقق نجاحات كبيرة منذ افتتاحه قبل عامين، وأصبحت "الأناضول" ،الوكالة الأولى في منطقة الشرق الأوسط".
وأضاف أوزتورك خلال كلمته في الاجتماع التقييمي للأشهر الستة الأولى من العام ٢٠١٤، التي تجريه الوكالة في منطقة "بولو"، شمال غرب تركيا، أن "الأناضول" توظف قوتها المستمدة من الشرق الأوسط، في منطقة البلقان، وتوظف القوة المستمدة من البلقان، في أوروبا وأمريكا".
وأكد "أوزتورك" أن أخبار المنطقة العربية تحظى باهتمام شتى أنحاء العالم قائلا: "مناطق الشرق الأوسط، والبلقان، والقوقاز، هامة جدا من الناحية الإخبارية، يجب علينا أن نثبت أنفسنا في المناطق الثلاث، نحن نبث 60% من أخبارنا من هذه المناطق، أخبار نيوزيلندا، وسنغافورة، وأستراليا، لا تهم العالم كثيرا، أما أخبار الحرب في العراق تهم سنغافورة، وأخبار الاشتباكات في سوريا تهم الصين، العالم كله يتابع أخبار المنطقة العربية، ومن يسيطر على أخبار الشرق الأوسط يتحكم في أخبار العالم كله".
وأفاد "أوزتورك" أن معظم الأخبار خاصة المصورة، التي تتناولها وسائل الإعلام العالمية ومواقع الإنترنت، بشأن الأوضاع في الموصل، وكافة مناطق العراق، مستمدة من أخبار "الأناضول"، لافتا أن نحو (1000)، و(500) مراسل، و(500) مصور صحفي، من أكبر الوكالات العالمية يغطون فعاليات كأس العالم، إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأميركية، والأوروبية، يفضلون نشر أخبار، وصور "الأناضول".
وقال "أووزتورك": "مجلة تايمز الأمريكية نشرت على صفحة غلافها، صورة التقطتها عدسات الأناضول للرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال تصريح له في العاصمة واشنطن، لو كان التصريح في الموصل، أو القاهرة، لقال الجميع الأناضول هناك قوية، ولا يوجد وكالات كثيرة تغطي الحدث، لكن الصورة التقطت في واشنطن، مع وجود أكبر الوكالات العالمية خلال التصريح".
وأوضح المدير العام للوكالة أن "الأناضول قطعت عامين ونصف العام، من 8 أعوام وضعتها للوصول إلى أهدافها ضمن الرؤية المئوية 2020"، لافتا أن "ما حققته الوكالة خلال عامين ونصف العام، فاق كل التوقعات، وتخطى الأهداف المرسومة خلال هذه الفترة".