الأناضول – تبليسي - اسطنبول
رسلان رحيموف - فادي عيسى
قال "ضياء محمدوف" وزير النقل الأذري: "لن نسمح لأرمينيا باستخدام الخط الحديدي باكو – تبليسي – قارص، طالما تستمر في احتلال إقليم قره باغ."
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الجورجية تبليسي، عقب اجتماع وزراء النقل الأعضاء في مشروع الشراكة الشرقية، الذي خصصه الاتحاد الأوروبي لـ 6 من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، وهي أوكرانيا، وبيلاروسيا، ومولدافيا، وأذربيجان، وأرمينيا، وجورجيا، ويهدف لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع جيران الاتحاد الشرقيين، وبحث الاتفاقيات التجارية، وتأشيرات الدخول.
وكان هذا التصريح أعقب تصريحات مساعد وزير النقل الأرمني "أرتاش أفيتسيان"، خلال المؤتمر أعلن فيها رغبة أن بلاده الاستفادة من الإمكانات، التي يقدمها مشروع السكة الحديدية، الذي يربط أذربيجان وجورجيا و تركيا، الأمر الذي لاقى رفضاً من الجانب الأذري، الذي قال بأن المشروع أطلق بمبادرة ودعم مالي منه.
وتعود جذور الأزمة بين أرمينيا وأذربيجان إلى عام 1992، إبان سقوط الاتحاد السوفياتي، عندما سيطر الانفصاليون المدعومون من أرمينيا على الإقليم، وتمكنوا من اقتطاعه من أذربيجان، في حرب دامية راح ضحيتها حوالي 30 ألف شخص، ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، فإن المناوشات والتهديدات باندلاع الحرب ما زالت مستمرة، في ظل عدم توقيع أي من الطرفين على معاهدة سلام دائم.
وبينما تهدد أذربيجان باستخدام القوة، لاستعادة الإقليم في حال فشل المفاوضات، تؤكد أرمينيا استعدادها للرد بعنف في حال لجوء جارتها إلى العنف.