ألقى مجهولون، مساء الخميس، قنبلة صوت على منزل خاص بعثمان نوري غول أتشار المرشح لرئاسة بلدية مدينة (فان) شرق تركيا، عن حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وأفادت الأنباء، أنه لم يعرف ما إذا كان شخص واحد أو عدة أشخاص هم من قاموا بإلقاء تلك القنبلة التي لم تسفر عن وقوع أي خسائر مادية أو بشرية أو إصابات.
وذكر مراسل الأناضول، أن غول أتشار، لم يكن موجودا بالمنزل وقت وقوع الحادث الذي استهدف منزله بالمدينة المرشح لرئاسة بلديتها، وأدى إلى حدوث حالة من الذعر والهلع بين المواطنين.
وبعد وقوع الحادث هرعت أعداد كبيرة من عناصر الشرطة التي بدأت باتخاذ تدابير أمنية، وعملية تمشيط واسعة لضبط الجناة.
وعثر خبراء المفرقعات على قنبلة صوت أخرى لم تنفجر في محيط المنزل.