عرض متحف "الإبادة" بالعاصمة الأمريكية، واشنطن، صورا توثق حالات التعذيب التي مارسها النظام السوري ضد المعتقلين من معارضيه في السجون السورية، والتي كانت وكالة الأناضول، أول جهة تقوم بنشرها في شهر كانون الثاني/يناير الماضي.
ولقد بدأ المتحف، اليوم الأربعاء، في عرض جزء من هذه الصور، التي سربها أحد عناصر الشرطة العسكرية السورية - أشير إليه في التقرير المرفق باسم "سيزر"-، حيث تم وضعها على شاشات عرض، وحرص المسؤولون عن المتحف، تحديد عددها، بسبب بشاعة المناظر التي تتضمنها.
وأوضح أحد المسؤولين عن المتحف، أن هذه الصور ستظل معروضة لعدة أشهر مقبلة، موضحا أن الهدف من عرضها إطلاع الرأي العام الأمريكي على حقيقة ما يجري وراء جدران المعتقلات في سوريا.
وكانت الأناضول قد نشرت مجموعة من الصور في كانون الثاني/يناير الماضي، تظهر تعذيب نظام بشار الأسد للمعتقلين، وقتلهم بشكل ممنهج، حيث أظهرت الصور عمليات التوثيق بالأرقام، وذلك عبر أحد المكلفين بالتصوير الذي عرف لاحقا باسم "سيزر"، فيما لم يتم الكشف عن شخصيته لأسباب أمنية.