28 يناير 2022•تحديث: 28 يناير 2022
دياربكر / عزيز أصلان / الأناضول
تواصل الأمهات اعتصامهن أمام مقر "حزب الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر التركية لليوم الـ879، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين لدى تنظيم "بي كا كا" الإرهابي.
وأطلق اسم "أمهات ديار بكر" على مجموعة من السيدات بدأن اعتصاما في ولاية ديار بكر، يوم 3 سبتمبر/ أيلول 2019، واتسعت رقعته لاحقا.
وفي حديثها للأناضول، الجمعة، قالت الأم صبرية آيدن التي انضمت إلى الاعتصام من أجل استعادة ابنها ظفر، إن نجلها اختطف قبل 5 أعوام.
ووجهت آيدن نداء إلى ابنها ودعته إلى تسليم نفسه لقوات الأمن التركية.

وأكدت مواصلتها الاعتصام إلى أن تسترد ابنها من "حزب الشعوب الديمقراطي".
بدوره، قال الأب نجم الدين بيتشار، إنه يعتصم منذ عامين للمطالبة باسترداد ابنته غولجان.
وأضاف أن ابنته اختطفت قبل 6 أعوام، مؤكدا اعتزامه مواصلة الاعتصام لحين استردادها.
وأكد أن "حزب الشعوب الديمقراطي خدع ابني وسلّمه للتنظيم الإرهابي".

وفي أكثر من مناسبة أعرب الرئيس رجب طيب أردوغان، عن دعمه للمعتصمات، فضلا عن دعم وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
ويحظى الاعتصام أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.