الأناضول - بورصا
قال عضو لجنة الحكماء في منطقة مرمرة، الرئيس العام لنقابة الموظفين، "أحمد غوندوغدو"، إن الأتراك متحمسون جدًّا للعملية السلمية، الرامية إلى إنهاء مشكلة الإرهاب في تركيا، وأبدوا تقبلًا كبيرًا لها. وأوضح، في حديث أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول، أن لجان الحكماء، التي شُكلت من أجل شرح العملية السلمية وأهدافها للشعب التركي في مختلف المناطق، تتألف من أشخاص ذوي آراء وتوجهات إيديولوجية مختلفة، إلا أن هدفًا مشتركًا يجمعهم وهو إنهاء مشكلة الإرهاب في تركيا. وأفاد أن لجان الحكماء تناهض كافة أشكال الإرهاب، وأن مكافحة الإرهابيين هي من اختصاص قوات الأمن التابعة للدولة، مؤكدًا على ضرورة "تجفيف مستنقع الإرهاب" خلال عملية مكافحة الإرهاب. ولفت إلى أن تركيا تمر بمرحلة شديدة الأهمية والحساسية، وأن هناك جهات تريد عرقلة العملية السلمية من خلال خلط مفهومي "مكافحة الإرهابيين" و"مكافحة الإرهاب"، مضيفًا: "نحن لا نريد أن تتوقف مكافحة الإرهاب، وإنما نريد أن لا يتألم الشعب أكثر، لا نريد أن يحزن أهل الشهداء. نريد لمشكلة الإرهاب أن تنتهي". وأشار إلى أنهم زاروا الكثير من المناطق، وأن زياراتهم سوف تستمر، موضحًا أنهم تلقوا دعمًا كبيرًا من منظمات المجتمع المدني ومن أهالي المناطق التي زاروها. وأرف قائلًا: "إذا كتب الفشل لهذه العملية فإن خسائر الشعب ستسمر، وسيكسب تجار السلاح والتنظيمات الغير قانونية. لكن الدعم للعملية أكبر مما كنا نتوقع".
يُشار إلى أن عملية سلمية انطلقت في تركيا من خلال مفاوضات غير مباشرة، بين الحكومة التركية، وزعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية "عبد الله أوجلان"، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، بوساطة حزب السلام والديمقراطية، وبحضور ممثل عن جهاز الاستخبارات التركية، وترمي إلى إقناع المنظمة بإلقاء السلاح، في مسعًى لتحقيق السلام وحل مشكلة الإرهاب في تركيا.