ووفقا لتصريح صادر عن الهيئة، غادر مسؤول الهيئة عن توزيع المساعدات الإنسانية عبد الله أوزقايا إسطنبول، أمس، متوجهًا إلى كينيا للمشاركة في أعمال تقديم المساعدات في معسكرات اللاجئين الصوماليين ببلدة دادب الكينية، وفي رفقته الدكتورة مروة آيدن من اتحاد الأطباء الأتراك.
وكان فريق المساعدات استقل سيارة من نيروبي متوجهًا إلى معسكر لاجئين في بلدة دادب، وفي الأثناء اعترضت طريقهم عصابة مسلحة مكونة من 6-7 أشخاص، وقامت بسرقة ما لديهم من أموال ومواد إغاثية، بينما أطلق أحدهم النار على أوزقايا، نقل إثر إصابته في ظهره إلى أحد مستشفيات نيروبي لإسعافه.
وأفادت مصادر طبية رسمية بأنه ستجرى لأوزقايا عملية جراحية لاستخراج رصاصة من ظهره.
كما أعلن أن فريقا يتكون من 4 أشخاص بينهم طبيبان وموظف من الهيئة، وأحد أفراد عائلة أوزقايا سيتوجهون غدا إلى كينيا لمتابعة حالته.
يذكر أن هيئة الإغاثة الإنسانية تقدم المساعدات في العديد من دول العالم عدا تركيا، من ضمنها قافلة إسطول الحرية التي قادتها في أيار (مايو) 2010 لتقديم المساعدات إلى قطاع غزة، حيث تعرضت القافلة لهجوم نفذته قوات كوماندوز إسرائيلية.