21 مارس 2020•تحديث: 22 مارس 2020
إسطنبول/ الأناضول
ـ نسبة كبيرة من سكان المدينة، استجابوا لدعوات المسؤولين للحيولة دون انتشار الفيروس.ـ عدد من المواطنين واصلوا أنشطتهم اليومية من قبيل الصيد وممارسة رياضة المشي، رغم التحذيرات.استجاب أغلب سكان مدينة إسطنبول التركية، لدعوات المسؤولين والجهات الطبية بالبقاء في المنازل وعدم الخروج إلا عند الضرورة، للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا.
وانخفضت نسبة الازدحام في المدينة بشكل كبير خلال الفترة الماضية، جراء التزام نسبة كبيرة من السكان بدعوات المسؤولين، بالبقاء في المنازل، وذلك في إطار التدابير الوقائية ضد الفيروس.
وفي الوقت نفسه، رصدت كاميرا الأناضول خروج السكان في بعض المناطق القريبة من الشريط الساحلي بالمدينة، للتنزه، كمنطقة "قاضي كوي" وأسكودار.

وفي منطقة أوسكدار، واصل عدد من المواطنين أنشطتهم اليومية من قبيل الصيد وممارسة رياضة المشي، رغم التحذيرات.
أما في منطقة تقسيم السياحية، التي تعودت على استقبال آلاف السياح المحليين والأجانب يوميا، فقد ظهرت السبت على غير عادتها مع إغلاق المقاهي وعدد من المحلات التجارية بها.
وفي السياق، تواصل فرق السلطات المحلية بالمدينة، حملات التوعية عبر التجول في مختلف المناطق ودعوة الناس إلى البقاء في منازلهم.

أما محطة حافلات السفر في إسطنبول، فشهدت انخفاضا كبيرا في عدد الرحلات اليومية باتجاه باقي الولايات.
وقال المسؤول في المحطة، غوركان كليك، للأناضول، إن عدد الرحلات إلى بعض الوجهات انخفض من 5 رحلات إلى رحلة واحدة يوميا، بسبب كورونا.
وحتى مساء السبت، أصاب كورونا حوالي 287 ألف شخص حول العالم، بينهم 11 ألفاً و890 وفاة، أغلبهم في إيطاليا والصين وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي، دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عدة، ومنع التجمعات، بمافيها صلوات الجمعة والجماعة.