21 أبريل 2020•تحديث: 22 أبريل 2020
إسطنبول/ الأناضول
تواصل تركيا إجلاء رعاياها المتواجدين في عدد من الدول، بتعليمات من الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد توقف حركة الطيران مع تلك الدول، ضمن إطار التدابير للحد من تفشي فيروس كورونا.
وفي هذا الإطار، انطلقت، الثلاثاء، طائرة من العاصمة التشيكية براغ، وعلى متنها 107 مواطنين، معظمهم طلاب جامعيون.
ورافق السفير التركي في براغ إيغيمن باغيش، الرعايا الأتراك إلى المطار، حيث أشار في كلمة له خلال توديع المواطنين، بأن الطائرة ستحط في أنقرة، ومن ثم سيتم نقلهم إلى مساكن طلابية في ولاية كارابوك.
وأضاف بأن الموطنين سيخضعون للحجر الصحي لمدة 14 يوما، في غرف مستقلة، وأن المؤسسات الحكومية ستتكفل بتوفير كافة احتياجاتهم خلال هذه الفترة.
وانطلقت كذلك طائرة من العاصمة الرومانية بوخارست، وحطت في مطار إسطنبول، وعلى متنها مواطنون أتراك، حيث نُقلوا بعد تجاوز الفحوصات الطبية إلى مساكن طلابية في ولاية دوزجة، للخضوع للحجر الصحي هناك.
كما وصلت طائرة أخرى إلى مطار إسطنبول، قادمة من العاصمة القرغيزية بيشكك، وعلى متنها مواطنون أتراك، إذ خضعوا للفحوصات الطبية بداية، قبل أن يتم نقلهم بواسطة الحافلات إلى سكن طلابي في منطقة أتاشهير بالضفة الآسيوية من المدينة.
والجمعة، أطلقت تركيا عملية إجلاء واسعة النطاق لجلب قرابة 25 ألفاً من مواطنيها من 59 دولة، لقضاء شهر رمضان وعيد الفطر مع ذويهم.
وأوضح نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، في تغريدة على تويتر، أن عملية الإجلاء الواسعة التي تم إطلاقها، تجري بالتنسيق بين وزارات الخارجية، والداخلية، والنقل والبنى التحتية، والصحة، والشباب والرياضة، والولايات المعنية.
وحتى مساء الثلاثاء، أصاب كورونا أكثر من مليونين و528 ألفا بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 174 ألفا، وتعافى أكثر من 667 ألفا، وفق موقع "worldmeters" المختص برصد ضحايا الفيروس.