17 أبريل 2020•تحديث: 18 أبريل 2020
أنقرة / الأناضول
تصريحات وزير الصحة فخر الدين قوجة في مؤتمر صحفي:ـ ذكر أن عدد حالات التشافي في يوم بلغت 1542 حالة والإجمالي بلغ 8631ـ دعا المواطنين إلى الالتزام أكثر بالتدابير في ضوء التحسن الذي تم تحقيقهـ أشاد بنظام "فيلياسيون" المعتمد على تطبيق طريقة البحث عن مصدر العدوى- أشار إلى احتمالية وصول الوباء إلى نقطة الذروة في البلاد خلال أسبوع أو 10 أيام- أفاد أن معدلات إشغال العناية المركزة لم تتجاوز 60 بالمئة في الأسبوع الخامسأعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة، تسجيل 1542 حالة شفاء من فيروس كورونا خلال أربع وعشرين ساعة، وهو الرقم الأكبر في يوم واحد.
وقال "قوجة" خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، الجمعة، إن إجمالي عدد المتعافين ارتفع إلى 8631، بعد تماثل 1542 مصابا للشفاء.
وأشار إلى ارتفاع إصابات كورونا إلى 78 ألفا و546، إثر تسجيل 4353 حالة، فيما أعلن تسجيل 126 وفاة، ليرتفع الإجمالي إلى 1769.
ولفت "قوجة" إلى أن إجمالي اختبارات كورونا ارتفع إلى 558 ألفا و413، بعد إجراء 40 ألفا و270 فحصا.
ودعا الوزير التركي مواطنيه إلى مزيد من الالتزام بالتدابير المتخذة من قبل السلطات في ضوء التحسن الذي تم تحقيقه.
وتطرق إلى أهمية النظام المعتمد على تطبيق طريقة البحث عن مصدر العدوى "فيلياسيون"، وأفضليته بالنسبة للمسح الشامل المتبع في معظم الدول.
وأشار أن النظام الطبي التابع لوزارة الصحة، يراقب حاليا 322 ألفا و754 شخصا في البلاد، عبر الوسط الإلكتروني، وفق الطريقة المذكورة.
و"فيلياسيون"، مصطلح طبي يعني عملية مسح سلسلة الأشخاص المحتمل إصابتهم بمرض معد ما.
وأشاد الوزير قوجة، بخبرات تركيا في مكافحة الأمراض المعدية، مؤكدا أن الأمر يتطلب نظاما صحيا قويا.
ولفت إلى أن معدل الإصابة بكورونا لدى من تجاوزوا 65 عاما، تراجع من 35 إلى 18 بالمئة، بعد قرار حظر التجول في البلاد.
وشدد على أن عدد المتعافين سيرتفع فوق 10 آلاف في وقت قريب.
كما أشار إلى احتمالية وصول الوباء إلى نقطة الذروة في غضون أسبوع أو 10 أيام، مبينًا أن بعدها ستكون هناك مرحلة استقرار لنحو أسبوعين، ليبدأ بعد ذلك تراجع عدد الإصابات.
وقال إنه يجب عدم السماح بحدوث موجة جديدة من الإصابات من خلال الالتزام بالتدابير المعلنة، والتحلي بالصبر.
وشدّد وزير الصحة على أن تركيا لا تعاني من مشاكل في التعامل مع حالات الإصابة بالفيروس، بفضل إمكاناتها العالية.
وأوضح أن معدلات إشغال العناية المركزة في البلاد لم تتجاوز 60 بالمئة في الأسبوع الخامس من الأزمة، بينما باتت أوروبا والولايات المتحدة تنتقي المرضى.