وأضاف "كورتلموش"، خلال حديثه لمراسل الأناضول، أثناء زيارة يقوم بها لعاصمة البوسنة والهرسك "سراييفو"، أن جميع خطوات حل حزب "صوت الشعب"، ومن ثم الانضمام لحزب العدالة والتنمية، تمت بشفافية وأمام أعين الجميع، وتم اتخاذ قراراتها بالتشاور مع أعضاء حزب "صوت الشعب"، وأنه والعديد من أعضاء حزب "صوت الشعب" المنحل تقلدوا مناصب في حزب العدالة والتنمية بعد المؤتمر العام الأخير، وأن آخرون من المتوقع أن يتقلدوا مناصب أخرى في الفترة القادمة.
وعن طبيعة العمل السياسي في تركيا، أشار "كورتولموش" إلى أن تركيا تشهد تعددا حزبيا منذ 66 عاما، ما أتاح الفرصة لأبناء الشعب التركي لممارسة السياسة بأنفسهم، وعبر عن أمله في أن يظل الشعب التركي هو المسيطر على الساحة السياسية. وأكد على أن استمرار سيادة الشعب هو السبب الذي من أجله يمارس السياسة.
وعبر كورتلموش عن إيمانه بأن السياسة، لا تعني مجرد العمل الحزبي، وإنما هي في الأصل عمل على مستوى الحضارات، وأن هدفه من العمل في السياسة هو "إعادة إحياء حضارتنا".
وعن دوره أثناء تواجده في المعارضة، قال "كورتملوش" إن حزبه كان يراقب آداء الحكومة ويمتدح نجاحاتها، ويشير إلى الأخطاء في حال حدوثها، ويقترح طرقا للتغلب عليها. وأكد أن هذا ما كان سيقوم به لو كان في الحكم حزب آخر غير العدالة والتنمية. وعن دوره الآن بعد أن انتقل إلى الحزب الحاكم، قال إنه يتمحور على المساهمة في تنفيذ السياسات التي يعتقد بصحتها.