وورث "إبراهيم أيجون" (78 عاما) المبنى عن والده، الذي اشتراه كمخزن ومكان عمل، ولا يعرف إبراهيم ممن اشترى أباه المبنى، ولكنه يمتلك عقدا بملكيته.
وقال "إبراهيم" لمراسل الأناضول، أن المبنى قديم جدا ويعد من أقدم مباني مدينة ماردين، لكنه لم يكن يعلم بكونه كنيسة أثرية، إلا أنه يعتقد أن سريانيي المدينة كانوا على علم بأن هذا المبنى كان كنيسة في زمن ما.
وتلقى إبراهيم عروضا لشراء المبنى، من أشخاص يريدون استغلاله سياحيا، كما نمى إلى علم مراسل الأناضول، رغبة عدد من الجمعيات السريانية بشراء المبنى. ويقول إبراهيم أنه مستعد لبيع المبنى لمن يدفع مبلغا يتناسب مع قيمته.
ويحكي "غاني تارقان"، المسؤول في مكتب التفتيش والحماية بولاية ماردين كيفية اكتشافه للقيمة الأثرية للمبنى، حيث ذهب لورشة نجارة "أيجون" للحصول على خشب، ففوجئ بروعة المكان، الذي يقول أنه عرف أنه كنيسة أثرية.
بعد هذا الاكتشاف تم تسجيل المبنى ككنيسة أثرية عام 2009، إلا أن عدم وجود لوحة تعريفية بالمبنى جعل من الصعب معرفة من قام ببائه وفي أي عام بالتحديد، وبالرجوع لأسقف كنيسة "الأربعين" في المدينة، وبعد بحثه في الوثائق المتوفرة لديه، ظهر أن الكنيسة كان اسمها "مار يوحنا". وبذا ارتفع عدد كنائس مردين من 8 إلى 9 كنائس.
واكتشف في المبنى كذلك محراب يتجه للجنوب، ما يعني أنه استخدم كمسجد في فترة من الفترات.