Mohamad Aldaher
27 مايو 2016•تحديث: 28 مايو 2016
لندن/طيفون صالجي،الأناضول
وصف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون استخدام الشعب التركي في حملات الانفصال عن أوروبا قبل الاستفتاء الشعبي، بأنها "تبعث للقلق" و"مخيفة".
وأضاف كاميرون في تصريحات خاصة لرئيس تحرير موقع "ذا مسلم نيوز" "The Muslim News"، أحمد ورسي، قائلاً "تصويرهم الشعب التركي بأنه متهم وإرهابي أمر مخيف، وهذا يسيء للكثير من المسلمين البريطانيين، وهذا يدل على تخبط من يلجأ لمثل هذه الأساليب".
وأشار كاميرون إلى أنَّ قرار توسعة الاتحاد الأوروبي يتطلب موافقة كافة الأعضاء، وموافقة برلماناتها، قائلاً "كلنا نملك حق النقض الفيتو، وفرنسا قررت طرح عضوية تركيا على الاستفتاء الشعبي، و75 بالمئة من الشعب معارض لهذه العضوية. تركيا منذ عشرات السنين ترغب الانضمام للاتحاد الأوروبي، ويبدو أن ذلك لن يتحقق في وقت قريب".
وحول الاستفتاء أوضح رئيس الوزراء البريطاني على أهمية بقاء بلاده ضمن الأسرة الأوروبية، للتعاون الاستخباراتي بين بلاده ودول الاتحاد، والمعلومات التي تحصل عليها بريطانيا والتي تمنع وصول الإرهابيين إلى أراضيها.
وكانت جماعات ضد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، قاموا بحملة "صوّت من أجل الانفصال" ورسموا جواز سفر بريطاني على شكل باب، مفتوح على الاتحاد الأوروبي، كتب فيها عبارة، 76 مليون تركي سينضمون للاتحاد الأوروبي، صوّت للانفصال، واستعد زمام الأمور من جديد".
تجدر الإشارة أن كاميرون صرح الأسبوع الماضي بشأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قائلاً " إن بقيت تركيا بنفس الوتيرة، منذ تقديمها طلب الانضمام عام 1981، فإن انضمامها لتركيا سيكون عام 3000".
ويتوجه الناخبون البريطانيون في 23 يونيو/ حزيران المقبل، إلى صناديق الاقتراع، للاستفتاء حول بقاء أو خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي.