Ömer Faruk Madanoğlu,Yılmaz Öztürk
24 فبراير 2025•تحديث: 25 فبراير 2025
إسطنبول / الأناضول
قال الباحث والكاتب التركي صالح يلماز، إن ارتفاع أصوات اليمين المتطرف في الانتخابات العامة بألمانيا، من شأنه أن يزيد مشاعر كراهية الأجانب ويشكل خطرا على المسلمين والأتراك.
وأوضح يلماز في حديثه للأناضول، الاثنين، أن صعود اليمين المتطرف هو تطور يمكن ملاحظته في مختلف أنحاء أوروبا، ومع ذلك فإن الوضع في ألمانيا أقل منه في إيطاليا أو فرنسا.
وذكر أنه في الآونة الأخيرة، بدأت تنتشر في شرقي ألمانيا شائعة مفادها أن اللاجئين سوف يدفعون الغربيين إلى مغادرة أوروبا، وأن بعض الناس بدأوا يصدقونها بالفعل.
وأضاف أن الذين يؤمنون بهذا الخطاب يعيشون في المناطق التي حصل فيها حزب البديل من أجل ألمانيا على أعلى عدد من الأصوات.
وذكر يلماز أن العنصرية المؤسسية موجودة بالفعل في ألمانيا، ورغم أن الحكومات المتعاقبة حاربت هذه الظاهرة إلا أنها لم تتمكن من القضاء عليها.
وأشار إلى أن هناك ردود أفعال معادية للمسلمين وخاصو ضد النساء المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب في شرقي ألمانيا.
وأوضح أن خطاب اليمين المتطرف غير موجه للمهاجرين مثل الإيطاليين والإسبان والفرنسيين والبلجيكيين، بل هو في الغالب عداء تجاه المسلمين والأتراك.
وأضاف أن خطاب حزب البديل أو العنصريين هو في الغالب عداء تجاه المسلمين والأتراك، واكتسبوا شعبية وزادت أصواتهم لأنهم لا يخفون العداء العلني تجاه تركيا والأتراك.
وأعرب عن قلقه من أن الزيادة في أصوات حزب البديل تمهد الطريق أمام المتطرفين اليمينيين لمضايقة المسلمين لفظيا أو جسديا، ويشكل خطرا على المسلمين والأتراك.
وأظهرت نتائج رسمية أولية أعلنتها هيئة الانتخابات الألمانية، أن تحالف الاتحاد المسيحي الديمقراطي، أنهى الانتخابات العامة متقدما بحصوله على نسبة 28.6 بالمئة من الأصوات.
وأعلنت الهيئة النتائج الرسمية الأولية للانتخابات العامة، حيث يتكون تحالف الاتحاد المسيحي الديمقراطي، من حزبي المسيحي الديمقراطي، والمسيحي الاجتماعي.
وبناء على النتائج الأولية، حل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في المركز الثاني بحصوله على 20.8 بالمئة من الأصوات، بزيادة 10.4 بالمئة عن الانتخابات السابقة.