21 يونيو 2019•تحديث: 21 يونيو 2019
إسطنبول / صهيب قلالوة / الأناضول
كلمة لماهر صلاح، ببيت عزاء أقامته جماعة الإخوان والعديد من القوى الوطنية المصرية بإسطنبول:
- ياسين أقطاي مستشار الرئيس أردوغان: علينا أن نتعلم من المؤامرات التي استهدفت مرسي.
- إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان: عندما فاز مرسي بالرئاسة أقبلت علينا الشعوب طلبا للمساعدة.
- صلاح عبد المقصود، وزير سابق: في عهد مرسي لم يُسمح بإخفاء أي شخص أكثر من 12 ساعة، والآن يخفون بالأشهر والسنين.
- عبد الحميد ذنيبات، المراقب العام لإخوان الأردن: قتلوا مرسي لأنه أعلن دعمه لغزة وفلسطين.
- طارق الزمر رئيس حزب التنمية المصري سابقا: الشعوب العربية قادرة اليوم وغدا على استرداد كرامتها.
قال ماهر صلاح، رئيس حركة "حماس" في الخارج، على أن فلسطين وشعبها، لن تنسى موقف الرئيس المصري السابق محمد مرسي، والتي كانت داعمة لفلسطين ومقاومتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها صلاح، ببيت عزاء أقامته جماعة الإخوان المسلمين والعديد من القوى الوطنية المصرية، في مدينة إسطنبول التركية.
وحضر بيت العزاء العديد من الشخصيات السياسية، وممثلون عن منظمات وحركات سياسية، وياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسامي أبو زهري، القيادي بـ"حماس".
وقال صلاح، إن "مرسي رحل ثابتاً وصابراً".
وأضاف مخاطبا الرئيس المصري الراحل: "وقلبك مشغول في فلسطين، رحلت وحيداً وصلى عليك مئات الآلاف في الأرض".
وتابع: "عرفناك محباً صادقاً للقدس وغزة، ناصراً لغزة، ومؤيداً لغزة ومقاومتها، ومحباً للاجئين في الشتات، عرفناك مجتهداً لرفعة منطقتنا العربية والإسلامية، لن ننسى أبداً مواقفك وشهامتك وأنت رئيس لمصر، بل من قبل ذلك وأنت نائب فيها".
وأردف: "لن ننسى حين اعتدى الاحتلال الصهيوني، وحين احتضنت قيادة المقاومة في القاهرة وحركت جامعة الدول العربية، وقدت حراكاً سياسياً كبيراً على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، لتثبت للعالم أن مصر مع فلسطين، حتى أعلنتها مدوية في القاهرة أن العدوان على غزة سينتهي اليوم، وفعلاً انتهى في ذلك اليوم".
أما ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فقال: "علينا أن نتعلم من المؤامرات التي استهدفت مرسي درسا قويا".
وشدد أقطاي، على "أردوغان يُحارَب اليوم لأنه يقول للظالمين لا، ولأنه يحفظ كرامتنا من الاستعمار النفسي".
وأشار إلى أن "هدف الأعداء في تركيا، منذ سنوات، واحد، وهو إسقاط أردوغان، ولكنهم لن يحصلوا على ذلك".
من جانبه، قال إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن "أمر استشهاد الرئيس المصري محمد مرسي لا يقف عند العاطفة، أحببنا الرجل وبكينا على استشهاده".
ولفت منير، في كلمة له ببيت العزاء، إلى أنه "عندما فاز مرسي برئاسة مصر، أقبلت علينا الشعوب طلبا للمساعدة، لأنهم يعلمون أنها في أمن واطمئنان".
وأعرب عن "شكره وتقديره للكثير من العلماء، ولهذا البلد الطيب تركيا الذي حمى الإسلام، وللرئيس رجب طيب أردوغان والشيخ تميم (أمير قطر) وللحكومة الماليزية".
من جهته، قال صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام في حكومة مرسي: "في عهد مرسي، صدر قانون لا يسمح بإخفاء أي شخص يتم اعتقاله أكثر من 12 ساعة، وانظروا الآن إلى بلادنا، يخفون الشباب لأشهر وسنين، ولا أحد يعلم عنهم شيئاً".
وتابع: "في العام الذي حكم فيه (مرسي/ 2012- 2013)، صدر قانون ينص على أن لا يحاكم أي مواطن مصري في قفص بالمحكمة.. هذا الذي كان يتمناه رئيسنا الدكتور محمد مرسي، الذي أراد الإعلام التعتيم على مقتله، دفنوه في عتمات الليل، فصلى عليه كل أحرار العالم".
بدوره، قال عبد الحميد ذنيبات، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن: "قتلوا مرسي لأنه أراد أن تأكل مصر مما تزرع، وأن تدافع عن نفسها بما تصنع، وأنه أعلن بكل وضوح عن دعمه لغزة وفلسطين، هكذا عاش شهيدنا الذي قدم روحه دفاعاً عن الشرعية".
طارق الزمر، الرئيس السابق لحزب التنمية المصري، اعتبر، في كلمته، أن "الشعب المصري والشعوب العربية قادرون اليوم وغداً، على استرداد كرامتهم، ولسنا أقل من كل شعوب العالم في التحرر والإستقلال".
وأشار إلى أن "كل شعوب العالم تنعم بالحرية، ما عدا شعوبنا التي قضوا عليها، وفتحوا لها الزنازين، هذا الوضع لن يدوم، وهذه الوضعية لن تستمر، فأملنا بالله كبير".
والإثنين، توفي محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر، بعد أن سقط مغشيا عليه أثناء محاكمته، حيث كان مسجونا في زنزانة انفرادية منذ أطاح به الجيش في 2013.