Samı Sohta
25 أبريل 2016•تحديث: 26 أبريل 2016
أنقرة/ علي كمال أقان/ الأناضول
قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، إن بلاده ستتخذ تدابير عسكرية إضافية، حيال سقوط صورايخ على ولاية كليس التركية، جنوبي البلاد، مؤكدًا، عزم الحكومة على تقديم تعويضات للمتضررين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده قورتولموش، مساء اليوم الإثنين، على هامش انعقاد اجتماع رئاسة الوزراء، برئاسة رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، في العاصمة أنقرة.
وأوضح قورتولموش، تعزيزات عسكرية سترسل للحدود مع سوريا، إلى جانب تخصيص طائرات بدون طيار، لمراقبة الطرف الآخر من الجانب السوري، وتحذير وحدات الجيش التركي، في حال رصد أي خطر محتمل يستهدف الأراضي التركية، في إطار التدابير الإضافية.
ولفت أن 46 صاروخًا سقطت على كليس، مصدرها الأراضي السورية، من مواقع يسيطر عليها تنظيم "داعش"، منذ 18 يناير/ كانون الثاني الماضي، أسفرت عن مقتل 17 شخصًا، 10 منهم أتراك، وإصابة 61 آخرين.
وأضاف نائب رئيس الوزراء: "للأسف ولاية كليس، تحدها من الجنوب منطقة لا توجد فيها سلطة دولة، وتسيطر عليها تنظيمات مسلحة، مثل (ب ي د) من الغرب، و(داعش) من الشرق، إلى جانب قوات المعارضة السورية، في الوسط"، مضيفًا أنهم يتوقعون هجمات على الأراضي التركية، خصوصًا من مواقع سيطرة "ب ي د"، و"داعش".
وفي وقت سابق من اليوم، أرسلت تركيا، رتلًا عسكريًا، يضم دبابات وعربات مصفحة، من قيادة اللواء الخامس المدرع، بولاية غازي عنتاب، إلى كليس، بهدف تقوية الوحدات العسكرية، المنتشرة على الحدود بين البلدين، بحسب ما ذكرته مصادر عسكرية تركية للأناضول.
وفي شأن آخر، أعرب قورتولموش، عن أمله في عودة علاقات بلاده السياسية، والاقتصادية، مع موسكو إلى طبيعتها، في أقرب وقت ممكن.
وكانت مقاتلتان تركيتان من طراز "إف-16"، أسقطتا طائرة حربية روسية من طراز "سوخوي-24"، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوبا).
وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين البلدين أزمة دبلوماسية، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية، قطع موسكو علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدرة إلى روسيا.