قمة "ستراتكوم" بإسطنبول تناقش الاتصال الاستراتيجي والنظام العالمي
في جلسة بعنوان "إطار جديد للنظام العالمي: منظور الاتصال الاستراتيجي" بمشاركة مسؤولين من تركيا وقبرص التركية وسوريا وبنغلاديش وكازاخستان..
Istanbul
إسطنبول / الأناضول
في إطار قمة "ستراتكوم" للاتصال الاستراتيجي 2026 المنعقدة في إسطنبول، عقدت جلسة بعنوان "إطار جديد للنظام العالمي: منظور الاتصال الاستراتيجي"، بمشاركة مسؤولين من تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية وسوريا وبنغلاديش وكازاخستان.
وفي كلمته، قال وزير خارجية قبرص التركية تحسين أرطغرل أوغلو، إن النظام العالمي القديم انهار بالنسبة للقبارصة الأتراك، مشيرا إلى أن مجلس الأمن الدولي "يكافئ القبارصة الروم ويعاقب الأتراك".
ولفت إلى أن التضليل الإعلامي من أبرز التحديات التي يعاني منها القبارصة الأتراك، وأن عدم الاعتراف ببلاده مرتبط بذلك.
من جانبه، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى إن نظام بشار الأسد المخلوع استثمر في التضليل الإعلامي واستخدمه أداة دعائية خلال الحرب.
وأضاف أن بلاده تعمل حاليا على إعادة هيكلة قطاع الإعلام وتعزيز المهنية والموضوعية.
بدوره، أشار وزير الإعلام والبث في بنغلاديش ظاهر الدين سواپون إلى أن بلاده تعاني من التضليل بسبب كثافتها السكانية.
وأكد أن التلاعب بالمعلومات مشكلة عالمية لم تحل بعد.
كما شدد نائب وزير الثقافة والإعلام في كازاخستان كانات اسكاكوف على أن تآكل القواعد الدولية وتراجع الثقة بين الدول يزيدان من أهمية الاتصال الاستراتيجي، الذي بات عنصرًا من عناصر الأمن القومي.
وأكد على وجود حوار عالمي جاد في قمة ستراتكوم، مما يمهد الطريق للتعاون الدولي.
وفي وقت سابق الجمعة، انطلقت فعاليات قمة "ستراتكوم" للاتصال الاستراتيجي 2026، بتنظيم من الرئاسة التركية، وتستمر يومين، بمشاركة رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة الحرب في الشرق الأوسط، والتساؤلات المطروحة إزاء مستقبل النظام الدولي.
وتنعقد القمة تحت شعار "الانقطاع في النظام الدولي: الأزمات، والسرديات، والبحث عن النظام"، لمناقشة الانقطاعات التي يشهدها النظام الدولي، وما يترتب عليها من أزمات، ومختلف المقاربات الإقليمية تجاه البحث عن نظام عالمي جديد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
