Başak Akbulut Yazar,Zahir Sofuoğlu
01 يونيو 2025•تحديث: 01 يونيو 2025
إسطنبول/ الأناضول
**رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول مديرها العام سردار قره غوز:- العديد من المؤسسات الإعلامية الدولية أوقفت أنشطتها في فلسطين لأسباب أمنية- عدد الأخبار التي تنشرها الأناضول عن غزة لم ينخفض، بل يزداد يوماً بعد يوم- جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يتابع الصحفيين العاملين في غزة عن كثب- إسرائيل تُمهد لنهايتها من خلال قتل الأطفال، وتجلب لنفسها كراهية جميع الدول والشعوبقال رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول مديرها العام سردار قره غوز، إن الوكالة تواصل عملها في قطاع غزة وعموم فلسطين، رغم عراقيل الجيش الإسرائيلي لمنع أي نشاط إعلامي للصحفيين هناك.
جاء ذلك لدى مشاركته في برنامج بث مشترك انطلق ظهر أمس السبت ويستمر 24 ساعة في ميدان السلطان أحمد بمدينة إسطنبول، تحت شعار: "لا تصمت من أجل فلسطين" بتنظيم من اتحاد الصحافة التركي، احتجاجا على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في غزة للشهر العشرين.
وأشار قره غوز إلى استشهاد صحفيين اثنين من وكالة الأناضول في فلسطين، أثناء قيامهما بأداء واجبهما الإعلامي ونقل الأحداث الجارية هناك إلى الرأي العام العالمي.
وأوضح أن العديد من المؤسسات الإعلامية الدولية أوقفت أنشطتها في فلسطين لأسباب أمنية، بينما لم توقف الأناضول أنشطتها على الإطلاق.
وأضاف أن العديد من مراسلي الأناضول يعملون في ظروف صعبة للغاية، ويتواجدون في أماكن يدركون أنهم قد يتعرضوا فيها للقصف أو حتى للموت.
ولفت إلى أن مراسل الأناضول في غزة كرّسوا حياتهم لعملهم، وأن الوكالة قامت بجلب المراسلين الذين أصيبوا بغارات إسرائيلية إلى تركيا بغية العلاج.
وأكد أن هؤلاء المراسلين المصابين مستمرون في إيصال ما يحدث في غزة إلى العالم على الرغم من جميع الظروف السلبية التي يمرون بها وبطريقة فعالة واستراتيجية تُحدث تأثيراً.
وأشار إلى أن عدد الأخبار التي تنشرها الأناضول عن غزة لم ينخفض، بل يزداد يوماً بعد يوم، وأن المحتويات الإخبارية التي يتم إعدادها تُستخدم من قبل كافة المؤسسات والجهات الإعلامية حول العالم.
وتابع: "المحتوى الذي تُنتجه الأناضول لا تستفيد منه المؤسسات الإعلامية فقط، بل أيضاً نشطاء حقوق الإنسان. تُنظم معارض صور عن غزة في كل مكان باستخدام صور الأناضول".
وأشار إلى أن هذه المعارض تنظمها مؤسسات أخرى وجامعات ومنظمات حقوقية ومنظمات المجتمع المدني، وجميعها تستخدم محتوى الصور من أرشيف الأناضول.
- الاستخبارات الإسرائيلية تتعقّب الصحفيين في غزة
وأوضح قره غوز أن الحياة داخل غزة تختلف تماماً عن الحياة خارجها، قائلا: "توجد صعوبات في ممارسة الصحافة في الضفة الغربية، لكن غزة مختلفة تماماً عن كل ما يمكن تخيله. مجرد البقاء على قيد الحياة هناك يُعد معجزة".
وأشار إلى أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي يتابع الصحفيين العاملين في غزة عن كثب، وأن هؤلاء المراسلين يعملون دون أن يعرفوا متى وأين ستسقط القذيفة، ويحاولون إيصال ما يحدث إلى العالم.
وذكر قره غوز أن "إسرائيل تُمهد لنهايتها من خلال قتل الأطفال، وتجلب لنفسها كراهية جميع الدول والشعوب وكل من لديه ضمير حي".
وأردف: "انتقاد إسرائيل لا يُعد معاداة للسامية، بل إن عدم انتقاد إسرائيل هو الجريمة. لماذا؟ لأنك تتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان وقتل الأطفال".
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 178 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.