ذكر سنان قليتش قايا، رئيس مجلس إدارة مؤسسة اتحاد القانونيين الأتراك، أنه لا داعي لاستمرار تصعيد الأحداث في حديقة "المنتزه" بميدان تقسيم، أكثر من ذلك، مشيرا إلى وجود دوائر خلفية خفية تؤجج تلك الأحداث بهدف نشر الفوضى في البلاد.
وأشار قليتش قايا، في بيان له اليوم، إلى أن كافة الأحداث التي شهدتها البلاد على مدار ثمانية أيام، تتعارض بشكل كبير مع الديمقراطية وقواعد القانون، مؤكدا على أن حرية التعبير تنتهي عند النقطة التي تبدأ عندها حقوق الآخرين، على حد قوله.
وأكد على أن الشعب التركي هو المتضرر الأول والأخير من تلك الأحداث التي ألحقت أضرارا بالغة بممتلكاتهم، لافتا إلى ضرورة تفويت الفرصة على كل من يريد نشر الفوضى في البلاد من مخربين يستغلون شبابا مندفعا.
وأوضح قليتش قايا، أن بعض وسائل الإعلام لعبت دورا كبيرا في تأجيج الأحداث من خلال اختلاق أخبار وهمية لا أساس لها من الصحة من أجل إثارة الفتنة لدفع الناس إلى الخروج إلى الشوارع والميادين.
وذكر أن المصابين من قوات الشرطة والأمن الأتراك أكثر من ثلاثة أضعاف المصابين من المدنيين، مناشدا الجميع بالتراجع عن تصعيد الأحداث، وأن يقف كل شخص وقفة مع نفسه ليحاسبها عما فعلت بحق البلاد.