الأناضول – أضنا
علي غورلي/عماد مطر
وأفاد نائب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية، "حسين أوروتش"، خلال مراسم إرسال القافلة، التي نظمت في ولاية "أضنا" التركية، والتي بلغت أربعين شاحنة، أنها الشحنة الأكبر، منذ بدء المساعدات المقدمة إلى الشعب السوري، والمستمرة منذ سنتين.
وأوضح أوروتش أن الأرقام الأخيرة تشير إلى أن حوالى 3 ملايين منزل لحق بها أضراراً، وأن زهاء 15 مليون شخصاً تضرروا بشكل مباشر نتيجة ذلك.
وشدد أوروتش على عمل كل ما أمكن للإضطلاع بالمسؤوليات، مؤكداً أن الحدود بين البلاد عبارة عن حدود صناعية لا أكثر، وأن الأزمة السورية الأخيرة أثبتت أن سوريا وتركيا بلد واحد".
بدوره أفاد مدير عام الإغاثة الإنسانية "عثمان مقبل"، أن الزملاء العاملين في مكاتب الإغاثة ببريطانيا واستراليا وعدد آخر من البلدان، قدموا لأضنا، بهدف تقديم المساعدة لإخوانهم السوريين، على حد تعبيره.
وقدم "مقبل" شكره العميق للشعب التركي، ولرئيس وزرائه، وحكومته، ولهيئة الإغاثة الإنسانية التركية، معرباً عن أمله في استمرار تلك المساعدات دون توقف.
يشار إلى أن قافلة الشاحنات، المحملة بالمساعدات، انطلقت بعد مراسم الوداع نحو الأراضي السورية، مروراً من بوابة "جيلفا غوزو" الحدودية.