Aladdin Mustafaoğlu
19 أبريل 2026•تحديث: 19 أبريل 2026
أنقرة/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن الجميع يعلم أن نية إسرائيل الحقيقية المتمثلة في سياسة إفراغ قطاع غزة من السكان لم تتغير.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الأحد، في إطار ختام منتدى أنطاليا الدبلوماسي، لفت خلاله الأنظار إلى الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
وأوضح فيدان، أن حقيقة استمرار الإبادة الجماعية في غزة بأشكال مختلفة لا تزال ماثلة أمام الأعين.
وأضاف: "الجميع يعلم أن نية إسرائيل الحقيقية المتمثلة في سياسة إفراغ غزة من السكان لم تتغير، لكن لا أحد يفصح عن ذلك".
وأشار فيدان، إلى أن مشكلة التوسع الإسرائيلي لم تعد تمس أمن المنطقة فحسب، بل أصبحت مشكلة أمنية عالمية.
وتابع: "نحن نتحدث عن حكومة أصولية متطرفة (حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو) أضحت تمثل بلاء للعالم أجمع".
وأوضح فيدان، أن المجتمع الدولي يبذل جهودا جادة لاتخاذ الخطوات اللازمة لمنع إفراغ غزة من أهلها، مستخدما جميع الوسائل الدبلوماسية.
ولفت إلى أن المجتمع الدولي يسعى أيضا لتنفيذ خطة السلام في غزة، مذكرا بأنهم التقوا في المنتدى بالدول الفاعلة في تنفيذ خطة السلام في غزة.
وأضاف فيدان: "ناقشنا بالتفصيل وضع جهودنا وعملنا لوقف هذه الإبادة الجماعية في غزة وعكس مسارها، في ضوء القرارات المتخذة والرؤية المطروحة والهياكل المؤسسية التي وضعناها".
وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وشملت المرحلة الأولى، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وقفًا لإطلاق النار وتبادلًا للأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، تتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها الاتفاق، وعلى رأسها وقف العمليات العسكرية، إلى جانب إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية اليومية عن مقتل 775 فلسطينيًا وإصابة 2171 آخرين، بحسب وزارة الصحة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد سنتين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.