Muhammet Tarhan,Muhammet Torunlu
14 نوفمبر 2024•تحديث: 14 نوفمبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، أن بلاده ستواصل تقديم كافة أشكال الدعم الذي باستطاعتها لمساعدة أتراك الأهيسكا للحفاظ على وحدتهم وهويتهم.
جاء ذلك في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أحيا فيها الذكرى السنوية لنفي أتراك الأهيسكا من ديارهم على يد الاتحاد السوفيتي.
وأشار فيدان، إلى أن ما يقرب من 100 ألف من أتراك الأهيسكا تم نفيهم في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 1944، من وطنهم في جورجيا الذي عاشوا فيه لعدة قرون، داعيًا الله بالرحمة لمن فقدوا حياتهم خلال النفي.
وقال: "ندعم بقوة استكمال رحلة عودة أتراك الأهيسكا إلى وطنهم بنجاح، ونتابع باستمرار وضع الأهيسكا عبر المحافل الدولية، وخاصة مجلس أوروبا، ولدى السلطات الجورجية".
ولفت فيدان، إلى أن تركيا نفذت مشاريع لتلبية احتياجات أسر الأهيسكا في جورجيا وصمودهم اقتصاديًا في المناطق التي يعيشون فيها، وقدمت منح دراسية للشباب منهم.
كما أكد أن تركيا منحت الجنسية الاستثنائية وتصاريح إقامة طويلة الأمد للعديد من الأهيسكا.
وتابع أن أنقرة وقفت إلى جانب من عانوا وضعاً صعبًا مع بدء الحرب الروسية – الأوكرانية وساعدت في نقلهم بأمان إلى تركيا.
وأضاف: "سنواصل تقديم كل الدعم الذي نستطيعه لمساعدة أتراك الأهيسكا الذين يصل عددهم إلى 500 ألف ومنتشرون في مختلف دول العالم، للحفاظ على وحدتهم وهويتهم ونقلها إلى الأجيال الجديدة".
وأتراك الأهيسكا، كانوا يقيمون في منطقة تحمل اسمهم جنوب غربي جورجيا، ويبلغ تعدادهم أكثر من نصف مليون نسمة، إلا أن الحكومة السوفيتية نفتهم، في 14 أكتوبر/تشرين الثاني 1944، إلى قرغيزيا وكازاخستان وأوزبكستان وأذربيجان وأوكرانيا وسيبيريا.
واستقر عدد كبير من أتراك الأهيسكا، في منطقة وادي فرغانة بأوزبكستان، إلا أن حوالي 100 ألف منهم اضطروا إلى ترك المنطقة، بعد اضطرابات بينهم وبين الأوزبك عام 1989، وهاجروا إلى أذربيجان وكازاخستان وقرغيزيا وروسيا وأوكرانيا.
ويقدر عدد أتراك الأهيسكا، الذي يعيشون خارج موطنهم الأصلي بـ500 ألف، منهم 20 ألفا في الولايات المتحدة الأمريكية.