كشفت المدينة التركية عن وجه آخر لجمالها، في اليوم الثاني من حظر التجوال لمنع تفشي كورونا ..
12 أبريل 2020•تحديث: 12 أبريل 2020
Istanbul
إسطنبول/ عمر شقليه/ الأناضول
على غير العادة، بات الهدوء وأصوات الطبيعة الساحرة أبرز معالم مدينة إسطنبول الصاخبة، في ثاني أيام حظر التجوال الذي فرضته السلطات التركية ضمن تدابير الحد من تفشي فيروس كورونا.
حالة الهدوء التي تسود المدينة التركية التاريخية التي تأخذ مكانتها بين أهم المدن السياحية حول العالم، أظهرت جانبا جديدا من جمال معالمها الأثرية وساحاتها وطرقها الخالية من المارة خاصة في ظل الأجواء الربيعية المشمسة.
وبالقرب من ساحة "إمينونو" المطلة على ميناء للنقل البحري، كانت أشعة الشمس الذهبية تنعكس على مياه البحر الصافية والطيور التي تزين سماء المنطقة، تشدو بألحان تمتزج مع أصوات الأمواج الهادئة لتنتج الطبيعة سيمفونية موسيقية ساحرة كان يخفيها ضجيج المدينة.
برج "غلاطة" وجامع "الفاتح"، وسط إسطنبول، انعكست عليهما أيضا ظلال الطيور التي كانت تحلق بشكل متناسق لترسم لوحة طبيعية زاد جمالها زرقة سماء الظهيرة وأزهار الربيع المحيطة بالمنطقة.
ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الداخلية التركية، حظرا للتجول في 31 ولاية تركية من بينها إسطنبول ليومي السبت والأحد، في إطار التدابير المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا.
وسجلت تركيا، حتى الأحد، 56 ألفا و956 إصابة بفيروس كورونا من بينها 1198 وفاة و3 آلاف و446 حالة تعافي، بحسب وزارة الصحة.