فنانة تشكيلية بغزة تعبّر عن دعمها لتركيا برسم لوحة للرئيس "أردوغان"
Nour Mahd Ali Abu Aisha
17 يوليو 2016•تحديث: 17 يوليو 2016
Gazze
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول وقف رواد معرض "آتيلير" للفن التشكيلي، غربي قطاع غزة، لالتقاط صور "سلفي" عبر الهاتف المحمول، إلى جانب لوحة رُسمت عليها صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كانت الفنانة رشا أبو زايد، قد أكملتها للتو. وتقول أبو زايد لوكالة الأناضول، إنها رسمت اللوحة للتعبير عن دعمها لتركيا، وتضامنها معها عقب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة. وبلغ طول اللوحة التي رسمتها أبو زايد بـ"الألوان الزيتية" حوالي متر ونصف، فيما بلغ عرضها نحو متر. وقالت إنها استغرقت نحو (7 ساعات) للانتهاء من رسمها. وتوضح أنها حاولت أن تجعل ملامح وجه الرئيس التركي، تجمع ما بين "الغضب، و"الشموخ". وقالت:" هذه اللوحة بالذات، شعرت أنها تعبّر عن الوضع الراهن في تركيا، اعتراض الرئيس التركي على الانقلاب، نظرات الغضب الممتزجة بالشموخ". وذكرت الفنانة الفلسطينية أنها عاشت ساعات من القلق والخوف، عقب سماعها خبر الانقلاب العسكري في تركيا. وقالت:" الساعات الأولى للانقلاب العسكري كانت صادمة ومقلقة لجميع المسلمين، خاصة في غزة (..) تابعت الأخبار أولاً بأول، وكنت أشعر بالحزن العميق". لكنها أضافت مستدركة:" مع بدء بث الأخبار التي تؤكد فشل الانقلاب شعرت بالفرح، وتوارد إلى ذهني ضرورة التضامن مع تركيا شعباً وحكومةً". وتابعت:" رغبت في إيصال رسالتي لتركيا وشعبها، عبر هذه اللوحة، وهي أنني والفنانين الآخرين الذين يضمون أصواتهم إلى صوتي، معكم، وضد الانقلاب". وأشارت إلى أن الشعب التركي، والرئيس أردوغان، كانوا دوما إلى جانب الشعب الفلسطيني، "قولا وفعلا". وأضافت:" رسالتنا إلى الشعب التركي هو أن يعمل جاهداً للمحافظة على بلاده الجميلة". ونظمت في قطاع غزة، منذ صباح أمس السبت، عدة مسيرات في مناطق مختلفة، دعماً لتركيا، واحتفالاً بفشل الانقلاب العسكري فيها. وشهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان. وقوبلت تلك المحاولة باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.