İrem Demir, Zahir Sofuoğlu
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أن بلاده التي كانت حتى ثمانينيات القرن الماضي تعتمد إلى حد كبير على الاستيراد في مجال الصناعات الدفاعية، غدت اليوم دولة تصمم وتنتج وتصدّر أنظمتها الخاصة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غولر خلال افتتاح معرض "ساها 2026" الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، الذي انطلق، الثلاثاء، في مركز إسطنبول للمعارض، بمشاركة وكالة الأناضول كشريك اتصال عالمي، ويستمر حتى 9 مايو/ أيار الجاري.
وأوضح أن المعرض الذي يُنظم برعاية الرئاسة التركية وبمساهمة وزارات ومؤسسات معنية، يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته الصناعات الدفاعية التركية، ويمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي عبر الاجتماعات النوعية وإطلاق منتجات جديدة.
وأشار غولر إلى أن الاتصالات والاتفاقيات التي ستُبرم خلال المعرض لن تكون مجرد خطوات تجارية، بل ستؤسس لشراكات قوية جديدة.
ولفت إلى أن البيئة الأمنية العالمية تمر بمرحلة حساسة وسط تزايد النزاعات، مشيراً إلى تأثير الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الأمن الإقليمي والدولي.
وشدد على أن القوات المسلحة التركية تتابع التطورات عن كثب وتتخذ كافة الإجراءات اللازمة دون تجاهل أي احتمال.
وأكد أن "الثورة الكبرى" في الصناعات الدفاعية التركية تحققت عبر الطائرات المسيرة، التي أعادت تشكيل مفاهيم الحروب الحديثة.
وأضاف أن نظام الدفاع الجوي المتكامل "القبة الفولاذية" يعكس إرادة تركيا في حماية أجوائها.
ويقام المعرض بشراكة إعلامية عالمية من وكالة الأناضول تحت شعار "قلب التكنولوجيا ينبض في ساها"، ويجمع شركات عدة وممثلي شركات ووفودا رسمية وتجارية وزوارا من مختلف دول العالم.
وتقام نسخة هذا العام من المعرض الذي ينظمه تكتل شركات "ساها إسطنبول" للصناعات الدفاعية، على مساحة إجمالية تبلغ 400 ألف متر مربع، بمشاركة متوقعة من أكثر من 120 دولة، و1700 شركة بينها 263 أجنبية، وأكثر من 200 ألف زائر، و30 ألف متخصص بهذا القطاع.
ويستهدف المعرض، الذي ينظم مرة كل عامين، رفع قيمة عقود التصدير من 6.2 مليارات دولار، التي تم تحقيقها في نسخة "ساها 2024" إلى ما لا يقل عن 8 مليارات دولار هذا العام.
يُذكر أن المعرض فُتح بدءا من اليوم أمام المتخصصين في القطاع، فيما سيكون متاحا للعامة في 9 مايو الجاري.