أكَّد الرئيس التركي عبد الله غول أنَّ تركيا حققت الأمن والسلام والتنمية في غضون السنوات القليلة الماضية، على الرغم مما يجري حولها من تطورات، فوضعها أفضل من قبل، ولديها برلمان ديمقراطي، وتتمنى لكل بلدان المنطقة الأمن والسلام.
ووصف غول في حديث، من ولاية قيصري وسط تركيا، ما يحدث في سوريا التي تنتهك فيها حقوق الإنسان كل يوم، بأنه يدمي القلب، فهناك 4 مليون سوري أصبحوا من دون مأوى، وعلى العالم الذي يكتفي بالتنديد والشجب أن يتحرك. وأضاف، فيما يتعلق بحل المسألة السورية، قائلاً "لقد قلت منذ البداية أن حلَّ المسألة السورية يجب أن يتم بمشاركة روسيا والصين العضوان في مجلس الأمن وعدم استبعاد روسيا، التي تشكل طرفاً مهماً في حل الأزمة السورية". مؤكداً في الوقت ذاته أنَّ السوريين وحدهم من يقرر مستقبلهم، و"علينا المساعدة فقط، فنحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول. وما يقلقنا هو الوضع الإنساني في سوريا، ونتمنى أن لا يؤثر الاقتتال الجاري هناك على علاقة الشعبين، فواجبنا هو مدُّ يد العون لإخوتنا اللاجئين، وعلى الرغم من كل ما يحدث، فوضعنا أفضل بكثير من دول المنطقة، كالأردن التي بالرغم من امكاناتها المحدودة تستضيف 400 ألف لاجئ مع مساعدات دولية غير كافية".
وعبر غول عن استغرابه من قصف النظام السوري لشعبه بالصواريخ البالستية، التي اشتراها من أجل عدوه الخارجي. قائلاً: "هذه سابقة في التاريخ البشري، أن يستخدم نظام الأسلحة البالستية داخل حدود بلده"، واعتبر أن عجز المجتمع الدولي عن حل الأزمة السورية هو امتحان سيء له .