جاء ذلك في بيان صدر عنه، معقبا فيه على الفيلم المسيء للنبي "محمد" (ص)، وما أثاره من موجة احتجاجات في العالم.
وأضاف "غورمز" أن الانتقادات المغرضة بحق الاسلام "قديمة ولكنها بدأت بالتحول من الانتقادات إلى التحقير والتقليل من الشأن مع كتابات "سلمان رشدي" إلى أزمة الرسوم المسيئة للنبي "محمد" (ص)، مرورا بأزمة حظر المآذن في سويسرا، وأزمة الحجاب، وليس آخرها القوانين التي صدرت في ألمانيا، والتي تحظر ختان الذكور. مشيرا إلى أن جميع هذه الاجراءات لاتستند إلى مرجعية علمية اوثقافية أوفنية.
وأوضح متابعا أن "الارهاب أطل علينا بوجهه القبيح منذ أكثر من 30 عاما، وهو يهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية في البلاد، وإذكاء الصراع بين مكونات الشعب التركي العظيم، ولكن القيم المشتركة النابعة من الاسلام تأبى إلا أن تجمع الجميع في محبة الوطن"
وأشار إلى أن شؤون الديانة، تفعل ما بوسعها لإزالة كل ما يقف عائقا أمام وحدة الشعب وتآلفه، متمنيا "الرحمة لشهداء البلاد والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لذويهم"