قام "محمد غورماز" رئيس مؤسسة الشؤون الدينية، بالتطرق لأحوال المؤسسة بتثمين جهودها في التواصل مع المجتمع، وانتقد بعد الاخفاقات التي حدثت في الماضي.
جاء ذلك في كلمة القاها غورماز في ندوة نظمتها المؤسسة لتثقيف الأئمة في مدينة إزمير، وامتدح جهود المؤسسة والمنتمين إليها من الأئمة ومفتين، في التواصل مع المجتمع في كل المستويات والمناسبات، في الأفراح والمساجد والمناسبات الدينية، والخدمات الاجتماعية خارج المسجد، وحتى في أحزان والجنازات.
وقام غورماز بانتقاد ذاتي، لأداء المؤسسة في السابق، فقال: "لقد تأخرنا في إدارك العديد من الأمور، منها عدم استطاعتنا مجارات أساليب السياسيين الدوليين، الذين نشروا الخوف من الإسلام، وتسببوا في ظهور مشاعر العداء له". وأضاف أن المؤسسات الدينية في مواجهة تحديات جديدة، وهي أن أساليب التواصل الاجتماعي اختلفت، فأصبح الشباب حبيس عالم افتراضي، مما يستوجب تغيير نمط التعامل معهم وتطويره لملائمة التطورات العملية.
وأوضح غورمز أن الإسلام دين التطور والتغيير، وأن قافلة الإسلام لم تتوقف عند فترة زمينة، بل واصلت التقدم والتحدث، لمجارات التغيرات وتسهيل حياة البشر.