Zahir Ajuz
10 أبريل 2016•تحديث: 11 أبريل 2016
ستوكهولم/ أونور أوسطا/ الأناضول
أكّد رئيس هيئة الشؤون الدينية التركي، محمد غورماز اليوم الأحد، أنّ ممارسات الذين نفذوا عمليات دموية في مدن وعواصم عالمية مثل إسطنبول وباريس وبروكسل، لا يمتّون إلى الدين الإسلامي، والنبي محمد (ص) والكتاب المنزّل، بصلة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، التي يزورها للمشاركة في حفل أُقيم بمناسبة إحياء ذكرى مولد النبي محمد (ص)، وشارك فيه إلى جانبه، القنصل التركي في المدينة، أوزغزر جتين، ومساعد رئيس المجلس الإسلامي في فرنسا، أحمد أوغراش، وممثلين عن الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية في فرنسا، وقرابة 8 آلاف مسلم قدِموا إلى المدينة الفرنسية من أنحاء مختلفة من دول الاتحاد الأوروبي.
وأوضح غورماز أنّ الأحداث الإرهابية التي جرت خلال الأشهر الأخيرة في عدد من المناطق، لا تتوافق مع الرسالة الأسمى للدين الإسلامي، المتمثل بنشر السلام في العالم.
وشدد غورماز على ضرورة القيام بواجب نشر رسالة النبي محمد (ص)، والدعوة إلى السلام والتسامح في كافة أرجاء العالم، لافتاً إلى عدم مضايقة المسلمين بسبب أعمال العنف التي ترتكبها بعض الجهات.
وأشار إلى أنّ الحضارة التركية، استطاعت منذ عهود طويلة احتواء كافة المعتقدات الدينية، حيث قال في هذا الصدد: "نحن أبناء حضارة استطاعت منذ عهود طويلة احتواء كافة المعتقدات الدينية في بنيتها، ولنا كامل الحق في أن نطالب الحضارات الأخرى بالتعامل مع المسلمين مثلما نتعامل مع منتسبي الأديان الأخرى".