23 يونيو 2020•تحديث: 23 يونيو 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
هنأ أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الإثنين، الدبلوماسي التركي فولكان بوزكير، على انتخابه رئيسا للدورة الـ 75 للجمعية العامة للمنظمة الدولية، المقرر انطلاقها في سبتمبر/أيلول المقبل، وأعرب عن تطلعه للعمل معه.
جاء ذلك في اجتماع عقدته الجمعية العامة، عبر دائرة تلفزيونية، بمشاركة كل من غوتيريش وتيجاني محمد باندي (نيجيري)، رئيس الدورة الـ74 للجمعية العامة، وبوزكير الذي انتخبه أعضاء الجمعية بأغلبية ساحقة، الأربعاء.
ومخاطبا الدبلوماسي التركي، قال غوتيريش: "أهنئ الرئيس المنتخب، السفير فولكان بوزكير، ممثل تركيا، ومن الواضح أن إحدى الأولويات ستكون مواصلة استجابتنا الواسعة النطاق للعواقب العميقة لجائحة كورونا".
وأضاف: "لقد جلبت (بوزكير) عقودا من الخبرة الدبلوماسية المتنوعة إلى هذه المهمة. وسنحتفل معا بالذكرى الخامسة والسبعين لهذه المنظمة".
وتابع: "أرحب بشكل خاص بعزمكم على بناء الثقة بين البلدان، هذا أمر ضروري للتقدم في أي وقت، ولكن بشكل خاص الآن".
وأردف غوتيريش: "يومًا بعد يوم، ستحتاج الجمعية إلى معالجة مجموعة كاملة من التحديات العالمية، من تغير المناخ إلى حقوق الإنسان، من المساواة بين الجنسين إلى جهودنا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وزاد بقوله: "أتفق مع شعورك بأنه يجب علينا إعادة البناء بشكل أفضل، ومعالجة أوجه عدم المساواة والضعف الشديد الذي كشفه كورونا بشكل مؤلم".
وأعرب غوتيريش عن "تطلعه إلى الاستماع لصوت رئيس الجمعية العامة المنتخب أثناء عملنا معا لتحقيق أهدافنا المشتركة".
واستطرد: "يمكنك الاعتماد على تعاوننا الكامل.. مبروك مرة أخرى. يمكنكم أن تعتمدوا بالفعل على دعمي ودعم الأمانة العامة بأكملها لمواجهة التحديات في الفترة الحرجة المقبلة".
وولد بوزكير في أنقرة، عام 1950، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة أنقرة، وعمل نائبا للقنصل التركي العام بمدينة شتوتغارت الألمانية.
وشغل مناصب أخرى، منها ممثل تركيا الدائم في الاتحاد الأوروبي، ونائب لمستشار شؤون الاتحاد في الخارجية التركية، ورئيس الهيئة البرلمانية للمجلس الأوروبي.
كما تولى منصب وزير شؤون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين الأتراك في حكومة رئيس الوزراء الأسبق، أحمد داوود أوغلو، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي.
وتبدأ الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول من كل عام، حيث يلتقي رؤساء وزعماء وملوك الدول الأعضاء (193 دولة) في اجتماعات مباشرة بالمقر الرئيسي للمنظمة في نيويورك.
ولم يتحدد بعد شكل الاجتماعات المقبلة في ظل جائحة "كورونا" التي ضربت العالم.