أشاد الرئيس التركي، عبد الله غل، بأهمية الإسهامات التي تقدمها كينيا من أجل الأمن والاستقرار الإقليميين، وذلك بما تقوم به من جهود فعالة في عمليات السلام، فضلا عن دورها الريادي في كفاح عمليات القرصنة البحرية الحديثة.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، مساء أمس الثلاثاء، على مائدة العشاء التي اقامها على شرف نظيره الكيني "أوهورو كينياتا"، في قصر تشانقايا الرئاسي بأنقرة، التي يزورها الأخير رسميا حاليا، والتي أشاد فيها بالسياسة الخارجية الفعالة لكينيا، من أجل حل المشاكل الأفريقية.
وأعرب الرئيس التركي عن سعادته لاستضافة الرئيس الكيني والوفد المرافق له في تركيا، لافتا إلى أن هذه الزيارة تعد الأولى التي يقوم بها مسؤول كيني على مستوى رئيس الجمهورية لتركيا، وأوضح أن قام بزيارة وصفها بالتاريخية، لكينيا في العام 2009.
وأكد الرئيس غل، أن كينيا تعد من الشركاء المهمين لتركيا في أفريقيا، لكونها مركز مالي لوجيستي له ثقله في القارة السمراء، لافتا إلى أن هناك علاقات قديمة موغلة في القدم تجمع بين البلدين، على حد قوله.
وذكر أن العاصمة الكينية نيروبي، من أوائل العواصم التي افتتحت فيها تركيا سفارات لها في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، موضحا أن السفارة التركية في نيروبي افتتحت في العام 1968، بينما افتتحت السفارة الكينية في أنقرة في العام 2012.
وأعرب غل عن رغبة بلاده في تطوير العلاقات الثنائية مع كينيا في كافة المجالات المختلفة، لافتا إلى أن الوكالة التركية لدعم التعاون الدولي (تيكا) افتتحت لها مكتبا في نيروبي، من أجل التنسيق بين البلدين في عدد من المشاريع المشتركة الي ستقرب بين الشعبين.
ومن جانبه أعرب الرئيس الكيني عن شكره لنظيره التركي، لما أبداه من حفاوة استقبال له وللوفد المرافق له، لافتا إلى أن العلاقات التركية-الكينية منذ العام 1968 وحتى الآن تسير بشكل جيد ولا سيما بين الشعبين.
وأوضح كينياتا، أن بلاده أصبحت تمثل مركز جذب لاستثمارات شرق أفريقيا، حتى باتت تعرف بأنها مركز اقتصادي وتجاري واستثماري للمنطقة، على حد قوله.
ووجه الشكر لتركيا لما تبذله من جهود في منطقة القرن الأفريقي من أجل إحلال السلام فيها.