غل، التقى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وبحث معهم كلً على حدة ، العلاقات الثنائيةوالقضايا الدولية.
وخلال لقاءه ميركل، دعا غل لإيجاد حل لأزمة ديون منطقة اليورو، قائلا إن "بلاده عانت من أزمات مالية مماثلة قبل عقدين، ولكنها تعافت منها لتعيش استقرارا اقتصاديا من العام 2002"
وتناولت المباحثات، الملفين "السوري" و" الإيراني " حيث أبدى غل تفاؤله بالمفاوضات النووية الإيرانية، التي ستجري في بغداد قريبا، واصفا اياها بأنها ستكون "بناءة".
وقال غل، إن تركيا ستكتفي بمقاطعة رئاسة الاتحاد الأوروبي ، عندما تترأسه "جنوب قبرص"، وستواصل تعاونها مع باقي مؤسسات الاتحاد .
من جهتها، نوهت ميركل، بنجاح السياسة الاقتصادية لتركيا "لاستقرارها ونموها ونجاحها في تفادي الأزمة المالية العالمية وأزمة ديون منطقة اليورو".
كما بحث غل مع هولاند سبل إعادة العلاقات بين بلديهما إلى سابق عهدها، داعيا إلى "فتح صفحة جديدة".
من جهته قال هولاند، إن الشعوب العربية ومن خلال "الربيع العربي" تتطلع إلى تطبيق النموذج التركي على بلادها، لاسيما من الناحيتين الاقتصادية والسياسية، مضيفا أن لتركيا "دور فاعل ومؤثر" في حل الأزمة السورية.
وخلال لقاءه الأمين العام للأمم المتحدة، بحث غل، موضوع انسحاب "الناتو" من أفغانستان، مقدما رؤية تركيا لمرحلة ما بعد الانسحاب المقرر العام 2014 ، بقوله إن "أفغانستان بحاجة لـدعم كبير"، وإن "تركيا مصممة على دعم الشعب الأفغاني وكسب ثقته".
وأكد غل، دعم بلاده الكامل لخطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، ودعا اطراف النزاع إلى تنفيذ بنود الخطة، كما دعا إلى زيادة عدد المراقبين الدوليين
وحول أزمة جزيرة قبرص، قال غل إن "القبارصة الأتراك" أكثر "ميلا ومحاولة" لإيجاد حل للمسألة القبرصية، في حين أكد مون، استمرار محاولات الأمم المتحدة لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف في شطري الجزيرة.