Mehmet Bayrak,Muhammet Torunlu
13 مارس 2025•تحديث: 13 مارس 2025
هطاي / الأناضول
يقدم الهلال الأحمر التركي وجبات إفطار رمضانية للفلسطينيين بقطاع غزة الذي يتعرض لحملة تجويع إسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وفي تصريح للأناضول، قالت رئيس الهلال الأحمر التركي فاطمة يلماز إن المساعدات تصل إلى المحتاجين في غزة ولكن بصعوبة، بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
وأشارت يلماز إلى أن المؤسسة اضطرت لتطبيق خطط مختلفة بغية توصيل المساعدات الإغاثية خلال فترة حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة وخلال وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي.
وأوضحت قائلة: "بداية، لفترة طويلة كنا نرسل السفن إلى ميناء العريش بمصر ويتم الدخول (المساعدات) من هناك عبر معبر رفح (الحدودي مع غزة) الذي أغلق في مايو/ أيار 2024".
ولفتت إلى أن المساعدات تدخل إلى قطاع غزة بين الحين والآخر عندما يفتح الجيش الإسرائيلي المعابر ويغلقها مجددًا.
وأضافت: "ولكن مع الأسف توقف دخول المساعدات الإنسانية مؤخرًا، وبسبب خبرتنا فكرنا بضرورة وجود طرق بديلة دائمًا في مثل هذه الحالات، ولذلك أبقينا دائمًا البدائل مفتوحة عبر الأردن، ومعبر كرم أبو سالم، ومعبر إيريز، لذلك لم نوقف عملياتنا الإغاثية منذ البداية".
وشددت على أن الهلال الأحمر مستمر بالبحث عن بدائل لمنع استنزاف مخزون المساعدات في الداخل، لافتة إلى وجود 11 آلاف خيمة وفرتها وكالة الطوارئ والكوارث التركية "آفاد" وأشرف الهلال الأحمر على إدخالها إلى غزة.
وأردفت: "نعمل على تحويلها إلى مخيمات ونسعى لتقديم الدعم لذلك المكان من حيث الغذاء ومواد النظافة والوجبات الغذائية، كما أننا نوزع المياه، ونقيم مآدب إفطار لـ 30 ألف شخص يوميًا، علاوة على توزيع وجبات وطرود غذائية".
ومطلع مارس/ آذار الحالي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، بينما تنصلت إسرائيل من الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ومع انتهاء المرحلة الأولى، أغلقت إسرائيل مجددا جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، لمنع دخول المساعدات الإنسانية، وأوقفت الكهرباء عن محطة تحلية المياه، في خطوات تهدف إلى استخدام التجويع أداة ضغط على حماس لإجبارها على القبول بإملاءاتها.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.