Muhammed Nehar
16 يوليو 2016•تحديث: 17 يوليو 2016
أنقرة/ جميل مراد بوداق/ الأناضول
عاد القائد العام لقوات الدرك التركية، غالب مندي، إلى ممارسة مهامه، اليوم السبت، بعد تحريره من يد عناصر انقلابية، احتجزته عقب تنفيذها محاولة الانقلاب الفاشلة، ليلة أمس.
وأفادت مصادر أمنية للأناضول، اليوم، أن العملية التي نفذتها الأمنية ضد عناصر الانقلاب في القاعدة الجوية الرابعة في أنقرة، قد انتهت، وتم استسلام مجموعة مؤلفة من 67 عنصراً.
وأكّدت أن العملية أسفرت عن تحرير القائد العام للدرك "مندي"، مشيرةً أنه عاد لممارسة مهامه.
إلى ذلك، ذكرت المصادر ذاتها أن تحرير رئيس هيئة الأركان، خلوصي أقار، تم في العملية التي جرت صباح اليوم بالقاعدة ذاتها.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أمس، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.