وكانت الشركات التركية قد اُضطرت إلى مغادرة الأراضي الليبية بسبب الثورة التي اندلعت في 17 من شهر شباط/فبراير 2011 وانتهت بمقتل معمر القذافي.
وشدد مسئولو السفارة التركية على "ضرورة الدعم المالي من قبل الحكومة الليبية حتى تستأنف كبرى الشركات عملها بالبلاد" مشيرين إلى "أن الأعمال في كافة القطاعات ستأخذ وتيرة سريعة في ظل الحكومة الجديدة التي سيتم انتخابها".
يُذكر أنه كان يعمل في ليبيا قبل الثورة حوالي 22 الف عامل تركي يعملون في قطاعات الإنشاءات المأكولات والبنية التحتية، ويُتوقع ارتفاع عددهم إلى 25 ألف عامل بعد استقرار الأوضاع بالكامل في ليبيا.