تركيا, رمضان

على مائدة إفطار.. حكاية تضامن تتجدد كل رمضان بقرية تركية

منذ ستة أعوام اختار أهالي قرية "طوباتش" أن يجتمعوا على إفطار واحد يوميا يجلس فيه الصغير إلى جوار الكبير، ليبقى الشهر مساحة للوحدة والبركة وتقاسم الخبز..

Sait Çelik, Ömer Aşur Çuhadar  | 27.02.2026 - محدث : 27.02.2026
على مائدة إفطار.. حكاية تضامن تتجدد كل رمضان بقرية تركية

Yozgat

يوزغات / الأناضول

في قرية هادئة من قرى ولاية يوزغات وسط تركيا، لا يُقاس الإفطار الرمضاني بعدد الموائد، بل يتحول إلى طقس جماعي تتعانق فيه الأجيال بحكايات ريفية مفعمة بالتضامن.

منذ ستة أعوام، اختار أهالي قرية "طوباتش"، أن يجتمعوا على إفطار واحد يوميا يجلس فيه الصغير إلى جوار الكبير، ليبقى الشهر الكريم مساحة حية للوحدة والبركة وتقاسم الخبز.

قبيل الإفطار من كل يوم، يجتمع نحو 100 شخص من السكان في مرافق تابعة لمسجد القرية، يتبادلون الأحاديث، ليعيشوا بركة رمضان معا.

ومع رفع أذان المغرب، يفطر أهالي القرية في نفس المكان، ثم يتوجهون بالدعاء إلى الله ويتجمعون في المسجد لإقامة صلاة التراويح.

في حديثه لمراسل الأناضول، يقول مختار القرية إسماعيل جان، إن الأهالي يواصلون تقليد الإفطار الجماعي منذ 6 سنوات.

ويضيف جان: "منذ 6 سنوات تُقام في قريتنا مائدة إفطار واحدة؛ نصوم ونفطر معا صغارا وكبارا ورجالا وسيدات، وإن شاء الله سنواصل الحفاظ على هذا التقليد".

ويذكر أن تكاليف الإفطار يتكفل بها أحيانا شخص واحد، وفي أحيان أخرى تجتمع ثلاث عائلات لتغطيتها.

ويعرب المختار عن سعادة أهالي القرية بإحياء أجواء الوحدة والتضامن خلال شهر رمضان.

من جانبه، يقول عرفان باباييغيت، إن جميع الأهالي يجتمعون حول مائدة واحدة منذ 6 سنوات في رمضان، ويضيف: "نفطر هنا ونصلي معا، ونشرب الشاي ونتبادل الأحاديث".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın