نفى "يوسف شوقي حق يماز" عضو لجنة الحكماء عن منطقة البحر الأسود شمال تركيا، الإدعاءات التي أثارتها بعض وسائل الإعلام، حول وجود مشاكل تعتري مسيرة دعم سكان منطقة البحر الأسود، لعملية إحلال السلام الداخلي التي تهدف إلى إنهاء العمليات الإرهابية التي زعزعت الأمن والاستقرار الداخليين طوال 30 عاماً في عموم البلاد.
وأوضح "حق يماز" في مقابلة أجراها مع مراسل وكالة الاناضول للأنباء، أن الاتصالات والاجتماعات التي أجراها في 11 ولاية تشكل عموم منطقة البحر الأسود، حرص من خلالها أن يلتقي مع ممثلي كافة شرائح المجتمع في المنطقة، أظهرت وجود دعم لمسيرة إحلال السلام الداخلي، وأنه اجتمع مع مؤيدين ومعارضين للمشروع واستمع إلى وجهات نظرهم حياله، وسجل ملاحظاتهم بذلك الصدد وأهم المخاوف التي تساورهم.
وأضاف "حق يماز"، أن هنالك بعض الشرائح التي ترى بأن حل مشكلة الإرهاب كان من الممكن أن يتم بوسائل أخرى، لكن أكثرية المجتمع أبدت تأييدها لمشروع إحلال السلام الداخلي الذي تنتهجه الحكومة، مؤكّداً أن الشعب يمتلك قلوباً مليئة بالأمل وعيوناً تتطلع لبناء الاستقرار والسلم، وأن العمل بمنطق الثأر وتصفية الحسابات لن يساهم في حل المشكلة، معرباً عن أمله بمستقبل مزدهر وذلك على ضوء ما لمسه من أكثرية شرائح المجتمع في منطقة البحر الأسود.