20 فبراير 2022•تحديث: 21 فبراير 2022
روستوف نا دون/الأناضول
تتواصل عمليات إجلاء المدنيين من منطقة دونباس الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا شرقي أوكرانيا، باتجاه منطقة روستوف الروسية.
ويتابع فريق وكالة الأناضول من المنطقة الحدودية عمليات الإجلاء التي بدأت نهاية الأسبوع على خلفية تصاعد التوتر في المنطقة الخاضعة لسيطرة الانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الأوكرانيتين.
وانطلقت الحافلات بآلاف الأشخاص، غالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين، من معبر أفيلو-أوسبينسك على الحدود الروسية الأوكرانية، إلى مراكز الإيواء والمخيمات التي أقيمت في أماكن مختلفة من منطقة روستوف.
كما أن عددا من المجليين تم إرسالهم بالقطارات إلى مناطق مختلفة من روسيا، حيث سيق أكثر من 5 آلاف شخص الأحد إلى فورونيج وبيلغورود وبريانسك وكورسك.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في مدينة روستوف نا دون، قال المكلف بأعمال وزير الطوارئ الروسي ألكسندر تشوبريان إن أكثر من 53 ألف شخص تم إجلاؤهم من منطقة دونباس منذ 18 فبراير/شباط الجاري.

وأشار أن معظم الذين تم إجلاؤهم هم من الأطفال، مؤكدا إجراء كافة التنظيمات لتلقي الأطفال التعليم في المدارس.
وأوضح أن ثمة 30 منطقة داخل البلاد مستعدة لاستقبال المجليين.
وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في "دونباس".
ووفقا لمسؤولين أوكرانيين، حشدت موسكو مؤخرا أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من الحدود الأوكرانية، مما أثار مخاوف من احتمالية أن روسيا تخطط لهجوم عسكري ضد جارتها.
ونفت روسيا استعدادها للغزو، واتهمت الدول الغربية بتقويض أمنها من خلال توسع الناتو نحو حدودها.