Zahir Ajuz
15 يوليو 2016•تحديث: 16 يوليو 2016
إسطنبول/ علي أبو بكر طوقجان/ الأناضول
قال الرئيس التركي السابق عبد الله غل، إنه حذّر المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين وكافة الحلفاء، من مغبة اللامبالاة في الحرب على العراق (عام 2003)، مذكّراً أنه دعاهم إلى "توخي الحذر من نتائجها".
وقادت الولايات المتحدة الأمريكية، عملية عسكرية عام 2003 بمشاركة بريطانيا، أدّت إلى غزو العراق، كما أسفرت عن مقتل عدد كبير من العراقيين جراء الحرب، فضلاً عن اضطرابات عرقية ومذهبية تعصف بالبلاد منذ ذلك الحين.
جاءت تصريحات "غل"، لدى لقائه مجموعة من الصحفيين عقب صلاة الجمعة، التي أداها في إحدى مساجد إسطنبول، حيث قدم تعازيه إلى الشعب الفرنسي، بضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة "نيس" مساء أمس الخميس.
وأوضح الرئيس السابق، أنه أبلغ نظرائه والمسؤولين الغربيين عندما كان يشغل منصب رئاسة الوزراء في تركيا عام 2003، أنّ الاستمرار في حالة اللامبالاة تجاه قضايا المنطقة، سيؤدي إلى وقوع أحداث كبيرة في المستقبل، مشيراً بهذا الصدد إلى "الفراغ الكبير الحاصل حالياً في المنطقة، والأسى الناجم عن تمركز المنظمات الإرهابية وانتشار الفكر التطرفي فيها".
واعتبر أنّ "الوضع المتردي السائد حالياً في منطقة الشرق الأوسط، ناجم عن الخطأ في الحسابات وتحركات خاطئة للمجتمع الدولي في المنطقة".
وشدد "غل" على ضرورة التنسيق الكامل بين العمليات العسكرية ضدّ المنظمات الإرهابية، والبحث عن الحلول السياسية التي من شأنها ترسيخ الاستقرار الدائم في المنطقة وإنهاء مشاكلها، محذراً في هذا الخصوص من "العواقب الوخيمة لاستمرار حالة الفراغ السائدة".
وفي وقت متأخر من مساء أمس الخميس، دهس سائق شاحنة، حشداً من الناس تجمعوا لمشاهدة الألعاب النارية خلال الاحتفالات بالعيد الوطني بمدينة "نيس" جنوبي فرنسا، قبل أن تتمكن الشرطة من قتله، وتسبب الاعتداء في مقتل 84 شخصاً وإصابة نحو 150 آخرين بجروح.
تجدر الإشارة أن الرئيس السابق غل (65 عاماً)، شغل منصب رئيس الجمهورية التركية، من آب/أغسطس 2007، وحتى نفس الشهر من العام 2014.