Özgün Tiran,Muhammed Yusuf
06 مارس 2025•تحديث: 06 مارس 2025
قرقلار إيلي/ أوزغون تيران/ الأناضول
لم تمنع الإعاقة والتقاعد التركي مليح أكن من تجاوز حالته الصحية، ليحول قشور الجوز والمواد المدورة إلى هدايا تذكارية بدلا من ذهابها إلى القمامة.
أكن (63 عاما) كان موظفا بوزارة التعليم، وتقاعد قبل 25 عاما بسبب معاناته من إعاقة في العظام، ثم استقر في منطقة بابسكي بولاية قرقلار إيلي شمال غرب تركيا.
قرر الرجل الاستفادة من وقت فراغه، فواصل الاهتمام بهوايته في مركز شبابي بالمنطقة، الذي تعلم فيه بوقت سابق فن معالجة الجوز من جده ووالده.
بدأ بقطع قشور الجوز وتفريغ الثمر وإنتاج تحف منها مثل الطيور وأعشاشها وحقائب وآلة موسيقية، ومجسمات مصغرة مثل الفواكه ومبان تاريخية.
يقول في حديثه للأناضول إنه كان منخرطا في المهنة طوال حياته، وإن عمله الذي بدأ كهواية كان موضع تقدير كبير، محاولا جعل العالم أصغر داخل قشرة جوز.
ويضيف: "بسبب حركتي المحدودة وسني، أردت أن أجعل عالمي أصغر، صنعت بعض المنتجات، انظروا إلى مدى اتساع هذه الجوزة، فلنضع شيئا هناك".
ويكمل شارحا: "فتحت قشرة الجوز دون إتلافها ووضعت عالما بداخلها"، مشيرا إلى أنه يعمل على تقديم مثال للأجيال القادمة وافتتاح معرض هادف، وأنه يلفت الانتباه إلى مسألة إعادة التدوير من خلال استخدام المواد المهملة.
وعن مرحلة معالجة القشور يقول أكن إنها تستغرق من 5 إلى 10 أيام، وإنه يعرض عمله كهدية، مبينا أنه أنتج حتى الآن نحو 500 عمل، وأن عمله صعب وممتع في الوقت نفسه.