20 يوليو 2022•تحديث: 20 يوليو 2022
أنقرة / الأناضول
أكدت تركيا وإيران، الثلاثاء، على التعاون في العديد من القضايا في مقدمتها مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية وأزمة الغذاء العالمي.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب اجتماع مجلس التعاون التركي الإيراني رفيع المستوى، بنسخته السابعة في قصر سعد أباد بالعاصمة طهران، برئاسة الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والإيراني إبراهيم رئيسي.
وذكر البيان أنه جرى التأكيد على استمرار علاقات الأخوة والصداقة بين البلدين، وأهمية توسيعها على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وحسن الجوار.
وأفاد أن مسؤولي البلدين أكدا مجددا على مواصلة تحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية وتنفيذ القرارات التي اتخذت في الاجتماعات السابقة.
ولفت البلدان إلى وجود إرادة سياسية قوية ضد جميع أشكال الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي، واتباع نهج حل المشكلات والنزاعات بالوسائل السلمية.
وذكر البيان وجود هدف لدى البلدين يتمثل في زيادة تعزيز العلاقات الثنائية من خلال التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والعلمي والأمني ، فضلا عن الزيارات المستمرة للوفود رفيعة المستوى بين البلدين.
وأكد البلدان على زيادة التعاون التجاري والاقتصادي الثنائي من خلال الاستفادة الكاملة من الآليات القائمة والتنفيذ الكامل للاتفاقيات واللوائح المعمول بها.
كما أكدا على أهمية توفير الضمانات والحوافز للقطاع الخاص في البلدين بهدف خلق بيئة آمنة وجاذبة للاستثمارات المشتركة في البنية التحتية والطرق السريعة والمواصلات وتوسيع التعاون في مجال الطاقة.
وحول الحرب الروسية الأوكرانية، أعرب البلدان عن اهتمامهما المشترك بالحل السلمي للنزاعات في إطار القانون الدولي، وعدم استخدام القوة في مواجهة القضايا الإقليمية والدولية.
كما أعربا عن قلقهما من الآثار السلبية للحرب في أوكرانيا، وضرورة الحل التفاوضي لمعالجة الآثار الإنسانية وأزمة الغذاء العالمية.
وشدد البلدان على عزمهما محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره دون تمييز، ومنع أنشطة المنظمات الإرهابية وشبكات الجريمة على طول حدودهما المشتركة.
كما شددا على أهمية التعاون في تحديد الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، وزيادة التنسيق في إطار اتفاقية الحدود التركية الإيرانية الموقعة في 14 مارس/ آذار 1937، واحكام اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.
وأشار الطرفان إلى تمسكهما بوحدة الأراضي السورية ووحدتها السياسية وسيادتها الوطنية، وأن السبيل الوحيد لتخفيف معاناة شعبها هو "الحل السياسي وتنفيذ اتفاقيات أستانة".
كما أكدا على ضرورة إنهاء الأزمة السياسية والإنسانية المستمرة في اليمن، ودعوة المجتمع الدولي إلى العمل لتوفير الغذاء والاحتياجات الأساسية للشعب اليمني.
ورحبت تركيا وإيران بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اليمن، وأعربا عن أملهما في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والتوصل لحل سياسي في البلاد.
وبخصوص أفغانستان، أكد البيان على ضرورة إنشاء حكومة شاملة تكافح الإرهاب بشكل فعال وبجميع أشكاله ومظاهره، وتمثل جميع الأفغان دون تمييز عرقي أو ديني في أفغانستان.
وشدد البلدان على أهمية المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة وإدماجها في جميع جوانب الحياة، وأنها أمر ضروري للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.
كما أكدا على حماية وحدة أراضي العراق ودعمهما للعملية السياسية فيه، ودعم الحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب، وعدم السماح للإرهابيين باستخدام الأراضي العراقية لتنفيذ هجمات على دول الجوار.
وأكدت إيران وتركيا على أن قضية فلسطين والقدس، هي القضية الأساسية للعالم الإسلامي، وأنهما تعهدتا على تقديم الدعم للجهود المبذولة في تحقيق العدالة للقضية الفلسطينية.
كما أكدا على أهمية وضع حد لجميع السياسات الأحادية، بما في ذلك الاستيطان غير المشروع، والحفاظ على قدسية القدس.