المسؤولون الأتراك يعلنون عن غضبهم من تلك الطريقة، كما أن مئات الألاف من المواطنين الأتراك يبدأون حملة ضد العديد من المؤسسات الإعلامية الدولية عبر شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة