أنقرة
حاورت الأناضول عددا من طالبات الأكاديمية الحربية، وعبر بعضهن عن طموحهن في تولي منصب رئاسة الأركان التركية يوما ما.
يدرس طلبة الأكاديمية الحربية، بالإضافة للتدريبات العسكرية الإجبارية، تخصصات أكاديمية أخرى، ما يؤهلهم للحصول على شهادتين لدى تخرجهم. وخرجت الأكاديمية العديد من المشاهير، على رأسهم مصطفى كمال أتاتورك، بالإضافة إلى رؤساء الأركان، وقادة الجيش التركي. ولا تقتصر الأكاديمية على قبول خريجي الثانويات الحربية، وإنما تفتح أبوابها كذلك أمام خريجي الثانوية العامة الذين يجتازون امتحان دخول الجامعات. وتوفر الأكاديمية جميع احتياجات الطلبة مجانا.
رغم قبول "جيهان ألتغوز" في قسم الرياضيات بإحدى الجامعات، قررت أن تتجه إلى الأكاديمية الحربية، ودعمتها عائلتها في هذا القرار، خاصة والدتها التي تشعر بالفخر لأن ابنتها ستصبح ضابطة في الجيش التركي.
وترسم جيهان خططها لما بعد تخرجها من الأكاديمية العام الجاري، حيث ستعمل على أن ترتقي لتصل إلى رتبة جنرال، ومن ثم تصبح رئيسة أركان الجيش التركي.
وتروي "مروة جيوان" قصتها مع الأكاديمية الحربية التي أثارت فضولها عندما زارتها في رحلة مدرسية وهي في الصف الثامن، إلا أنها لم تكن تعرف أنها تقبل النساء أيضا. وعندما دخل أخوها كلية الطيران الحربي، عرفت أن بإمكانها دخول الأكاديمية الحربية في حال حصولها على درجة عالية في امتحان دخول الجامعات، واجتيازها المقابلة الشخصية والكشف الطبي، وهو ما فعتله.
وتعترف مروة بأنها تواجه صعوبات في الأكاديمية، ناجمة عن كونها امرأة، ولكنها ترى أن هذه الصعوبات تسهم في إنضاج الطالبات وإكسابهن مزيدا من الخبرة.
ويحصل خريجو الأكاديمية الحربية، على شهادة في الهندسة أو الإدارة أوالإدارة العامة أو الاجتماع أو العلاقات الدولية، بالإضافة إلى الشهادة العسكرية. وتتاح لهم فرصة استكمال دراستهم العليا بالخارج.